هذة المدونة غير مدعومة من قبل متصفح الإنترنت Internet Explorer وينصح بإستعمال Opera، Google Chrome، Firefox، أو Safari للحصول على عرض أفضل

8.4.10

آل خميني


"تعرف الشجرة بما تثمر"*
مثل إنجليزي

لطالما شكلت لي شخصية قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد روح الله مصطفى أحمد الموسوي الخميني لغزاً عجزت حلّه، وكلما قرأت كتاب يسرد سيرته أو شاهدت برنامج وثائقي يتناول حياته إشتد لغزه صعوبة وإزداد غموضه وحيرتي وإختلطت تجاهه مشاعري! يدّعون في الغرب أن "الرجل يُفهم من أسرته وسره يكمن بينهم" وهو ما أطمح للوصول إليه عبر بوستي المترجم هذا على أمل أن يقودنا فهمنا للرجل إلى فهم الثورة والوطن

الأبناء 5 أبرزهم:

- سيد مصطفى الخميني: توفي عام 1977 في منفاه بمدينة النجف في العراق. إتهم أنصار الخميني جهاز الإستخبارات التابع لشاه إيران (السافاك) بإغتياله

- سيد أحمد الخميني:


تحوّل إلى معارض
مزعج للنظام في إيران عقب وفاة والده عام 1989. توفي عام 1995 في ظروف غامضة عن عمر يناهز الـ 49 بعد شهر واحد من إلقائه خطاباً وُصِفَ بالجلف والفَظ عَبّر خلاله عن أراءه السياسية المعارضة للنظام في إيران يوم الذكرى السادسة لتولي سيد علي خامنئي منصب المرشد الأعلى للثورة الإسلامية. إتهم أنصاره الإستخبارات الإيرانية بتدبير عملية إغتياله بإستعمال سم السيانيد

- زهرا الخميني (70):


بروفسور في الفلسفة بجامعة طهران وأمين عام حزب
جمعية نساء جمهورية إيران الإسلامية (نفس الحزب الذي تنتمي إليه زهرا رهنورد زوجة المعارض مير حسين موسوي) والذي يدعو إلى مشاركة أكبر للنساء في العملية السياسية في البلاد. لقّبت بـ أشهر بنات الخميني وأعلنت منتصف 2009 دعمها لمرشح الإنتخابات الرئاسية الإيرانية الأصلاحي مير حسين موسوي

الأحفاد 15 أشهرهم:

- سيد حسين الخميني (49):


حفيد سيد الخميني من إبنه مصطفى وأشهر المنادين صراحة للإطاحة بالسلطة في الجمهورية الإيرانية التي وصفها بـ "
دكتاتورية رجال الدين". وضع تحت الإقامة الجبرية عام 1981 بعد إلقاءه خطاب قال فيه: "إن الدكتاتورية الدينية الجديدة أسوأ من دكتاتورية الشاه والمغول" وفي عام 2003 شكك في شرعية ومبادئ نظام ولاية الفقيه ودعا لتنظيم إستفتاء شعبي جديد يحدد نظام الدولة السياسي. بعد دخول القوات الأمريكية العراق عام 2003 غادر سيد حسين الخميني إيران إلى كربلاء التي إتجه منها إلى الولايات المتحدة الأمريكية في زيارة قصيرة التقى خلالها بولي العهد الإيراني الأمير رضا بهلوي الثاني والقى محاضرة في مؤسسة الفكر الأمريكية التابعة لمعسكر المحافظين الجدد قال فيها: "الإيرانيون يريدون الحرية الآن، وإن كان التدخل الأمريكي هو طريقنا وسبيلنا الوحيد للحصول على حريتنا فسنرحب بذلك. وكمواطن إيراني، سأرحب أنا بالتدخل الأمريكي". عاد إلى إيران في ظروف غامضة عام 2003 فألقت السلطات الإيرانية القبض عليه ووضعته تحت الإقامة الجبرية من جديد. بعد ثلاث سنوات من الصمت أجرت قناة العربية الإخبارية مقابلة مع سيد حسين الخميني عام 2006 ناشد فيها الولايات المتحدة الامريكية "تدمير الجمهورية الإسلامية وإحتلالها" مضيفاً: "يجب ان تحصل إيران على حريتها بأي طريقة، سواء كان ذلك عبر تطورات داخلية أو أخرى خارجية، ولو كنت أنت سجيناً ماذا كنت ستفعل؟ نريد من العالم كسر أبواب سجوننا"

- زهرا إشراقي:


ناشطة سياسية في مجال حقوق الإنسان وحقوق المرأة. أعلنت معارضتها إجبار النساء في إيران على إرتداء الحجاب قائلة: "
لا يزال دستورنا يشير إلى أن الرجل هو الزعيم بينما المرأة مجرد زوجة مخلصة تضحي بنفسها في سبيل أسرتها، لكن مجتمعنا قد تغير، خاصة خلال السنوات العشر الماضية، ولو كان جدّي هنا اليوم أجزم بأنه كان سيحمل أفكاراً مختلفة تماماً، فالدستور الذي وافق عليه - الخميني - ينص صراحة على أن الرجل هو من يتولي منصب الرئاسة في إيران، ونحن نريد نغيير كلمة "رجل" إلى كلمة "أي شخص"، إلا أن التمييز الجنسي لا ينحصر بدستورنا فقط، وإن أردت أنا كإمرأة إستخراج جواز سفر لمغادرة البلاد أو الخضوع لعملية جراحية أو في بعض الأحيان مجرد التنفس فسيلزمني ذلك تقديم موافقة من زوجي للسلطة"، وفي عام 2008 إنتقدت زهرا إشراقي تجاهل أجهزة الإعلام الرسمية في إيران لأنشطة أسرتها قائلة: "إنهم يريدون القضاء على إسم الخميني، والقضاء على أسرته وأصدقاءه". القت السلطات الإيرانية القبض عليها وعلى زوجها الدكتور محمد رضا خاتمي (شقيق الرئيس الإيراني السابق سيد محمد خاتمي ورئيس حزب جبهة مشاركت إيران الإسلامية الإصلاحي ومدير تحرير جريدة مشاركت اليومية الإصلاحية المحجوبة من قبل الحكومة الإيرانية) نهار يوم الإقتراع الخاص بإنتخابات الرئاسة في إيران عام 2009 لإعلانهما تأييدهما للحركة الخضراء بزعامة مير حسين موسوي. جددت دعمها لمير حسين موسوي ومهدي كروبي أوائل هذا العام قائلة: "موسوي أحد قلة قليلة كان يثق بهم جدّي"
عام 2004 أعلن مجلس تشخيص مصلحة النظام شطب إسم زوجها الدكتور محمد رضا خاتمي من قيود الناخبين ومنعه من ترشيح نفسه في الإنتخابات البرلمانية لأفكاره التي وصفها المجلس بالـ "
الليبرالية المتطرفة"

(من اليمين إلى اليسار) سيد علي الخميني - سيد ياسر الخميني - سيد حسن الخميني

- سيد حسن الخميني: حفيد سيد الخميني من إبنه أحمد وأحد أشهر أحفاد الخميني إعلامياً. عرف عنه معارضته الشديدة للسلطة في إيران التي "يهيمن عليها المتطرفون" بحسب وصفه. إلتقى بمرشح الرئاسة مير حسين موسوي عقب إعلان الحكومة أرقام النتائج الرسمية لإنتخابات عام 2009 وأيّد المطالب الداعية لإلغائها. رفض لاحقاً حضور إجتماع مباركة المرشد الأعلى للثورة الإسلامية سيد على خامنئي لمحمود أحمدي نجاد عقب إعلانه رئيسا لإيران لولاية ثانية وأعلن رفضه تدخل السلطة العسكرية في الشؤون السياسية للبلاد. إتهمه الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بالفساد في مقالة عنوانها "سر خدود حسن الخميني الحمراء" أشار فيها: "إنه - سيد حسن الخميني - يقود سيارة BMW ويحصل على دعم من أغنى السياسيين في البلاد دون إهتمام أو مبالاة بمعاناة الفقراء"، ما إعتبرته صحيفة كارجوزران الإصلاحية "أول إساءة علنية لبيت الخميني"

- سيد ياسر الخميني: شقيق سيد حسن الخميني. سبق له المشاركة في إجتماعات أكبر الأحزاب الإيرانية المعارضة كحزب مشاركت الذي يترأسه الدكتور محمد رضا خاتمي وحزب كارجوزران (واللتان يقبع قادتها حالياً في السجون الإيرانية بتهمة السعي لإشعال ثورة مخملية) وحضر خطبة الجمعة الشهيرة التي ألقاها على أكبر هاشمي رفسنجاني نهار يوم 17/9/2009 في تحد واضح لسلطة المرشد الأعلى

- سيد علي الخميني: حفيد سيد الخميني من إبنه أحمد وزوج حفيدة المرجع الديني العراقي سيد علي السيستاني. القى سلسلة خطابات في مدن إيرانية عدة دعا عبرها الإيرانيين للتصويت لمرشح الرئاسة الإصلاحي مير حسين موسوي، كما ألقى خطاباً في الذكرى الـ 20 لتولي سيد على خامنئي منصب المرشد الاعلي للثورة الإسلامية قبل أيام قليلة من يوم الإقتراع قال فيه: "كلما إبتعدنا عن فكر جدي - الخميني - كلما فقدت السلطة الحالية شرعيتها"

- على إشراقي:


شطب مجلس تشخيص مصلحة النظام إسمه من القيود الإنتخابية عام 2008 ومُنع من ترشيح نفسه للإنتخابات البرلمانية بحجة أفكاره المعارضة للثورة الإسلامية. أعاد المجلس لاحقاً إدراج إسمه في قيود الناخبين إلا أنه فضّل الإنسحاب من سباق الإنتخابات بعد تعرضه لحملة إعلامية سعت لتشويه سمعته وسمعة أسرته

أخيراً أتساءل - كعادتي دوماً - هل إيران اليوم هي إيران التي سعى إليها سيد الخميني؟
لا أظن بأن أبناء الخميني وأحفاده كانوا سيتفقون مع العبارة السابقة!
.....

المصادر:
مقالة للصحفي الإيراني علي رضا إشراقي بعنوان Khamenei Vs. Khomeini نشرت في مجلة The New Republic الأمريكية بتاريخ 20/8/2009
(وأُخَر)

*A tree is known by its fruit

5 comments:

غير معرف يقول...

مرحبا ... اعتقد انهم معارضين فقط لانهم اقصوا من الحكم بمعنى ان افكارهم وافكار الخميني المؤسس نفس افكار حكام ايران الان ان لم يكن اسوأ ..كنت اتمنى ان تعيد تسليط الضوء على المرحوم الشاه و ايضا لان بحوثك وايد حلوه فعلا اتمنى منك تكتب عن الملك فاروق وشكثر انظلم مسكين اعلاميا .. ولك مني خاص الشكر .. اذا وصلت الكويت حط خبر ب مدونتك عازمك على قعده ،، تحياتي (:

EXzombie يقول...

ما ادري ليش ذكروني بقصة اهل البيت و الصحابة النسخة الشيعية!

rai يقول...

كثر من هسوالف حمادة :)

Blue يقول...

غير معرف

نورت المدونة عزيزي

كلام سليم ولا غبار عليه
وممكن فعلاً يكون ما تفضلت فيه تفسير لإنضمام آل خميني إلى معسكر المعارضة بعد وفاة السيد الخميني بصورة جماعية ومفاجئة! لكن حالة السيد حسين الخميني إللي عارض السلطة في إيران بعد سنتين بس من نجاح الثورة وخلال سنوات حكم جده ترفع بعض من علامات الإستفهام والتعجب!

فيما يخص الشاه فالقادم أكثر، أما عن الملك فاروق فللأسف ما عندي العلم الكافي للكتابة عنه، لكني أنصح بقراءة مذكرات كريم ثابت (فاروق كما عرفته)

وبالنسبة للإعلان عن عودتي للكويت، فقاعد أحاول إني ما أستعمل المدونة لأغراض الدعاية الشخصية، لكن ممكن نتواصل عن طريق إيميلي الموجود على يسار المدونة إذا كان يناسبك الأمر! وأنا جدا شاكرلك هذه البادرة اللطيفة، وحتى إذا ما صارت، فإعتبر القعدة واصلة على أي حال :o)

أشكرك على إطرائك ومشاركتك بالتعليق على الموضوع
وتنمنى إنها ما تكون آخر التعليقات!

تقبل تحياتي
.....

EXzombie

أخاف دي جا فو؟
.....

rai

أبشر طال عمرك!

panadool يقول...

السلام عليكم

مدونتك لاأستطيع التعليق من خلالها أو قرائتها بشكل جيد بسبب طريقة عرض الصور أو أسباب أخرى أعتقد إنها فنية

حتى التعليق لاأستطيع كتابة تعليق الى أن ينزل البوست تحت أى أقدر بعد جم بوست بعدين أقدر أكتب تعليق
يمكن النظام اللى تشتغل عليه ما أعرف له

على العموم بداية أهنيك على مدونتك ومواضيعك جدا قيمة ومتابع لك أول بأول وإنطباعى لك إنك مثقف وتقرأكثيرا وموسهل كلش



بالنسبة لموضوع عائلة خمينى
النظام الاسلامى فى ايران ( ولاية الفقيه ) يجعل المعارضين من داخل نظام الحكم نفسة وليس ضد الجمهورية الاسلامية بمعنى تيارات إسلامية داخل النظام العام تقدر تقول ديمقراطية إسلامية

ولامشكلة بوجود معارضين إصلاحيين ضد المحافظين تحت قيادة الولى الفقيه الحاكم

أما أحد أبنائه وهو حسن هذا ضد النظام ورأيه , وسأقول لك شيئ حتى لو يخرج أحد أحفاد الخمينى سكير وعربيد فهذا لايعنى إن الخمينى فشل فى ثورتة مثلا

الامام جعفر الصادق عندة أخو زنديق وكان يسمونه جعفر الكذاب

والامام الرضا عندة أخوان منافقين وكذابين

بن لادن مثلا لو تلقى نظرة على عائلته سترى العجاب

آسف على الاطالة وياريت إذا تظبط المدونة أكثر حتى يتسنى لنا القراءة أفضل والتعليق

تحياتى الحارة يالخوووش