27.11.09

رجال... بلا "شنبات"!

رئيس الوزراء السلوفيني بوروت باهور إلى جانب رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين في صورة إلتقطت بعد المبارة التي جمعت منتخبيهما، وتظهر فيها على وجه السيد/ باهور ملامح "ورطه"!


أوفى عارض الأزياء السابق، ورئيس الوزراء السلوفيني الحالي بوروت باهور، بالوعد الذي قطعه على نفسه علانية بتنظيف أحذية لاعبي منتخب بلاده الوطني لكرة القدم حال تمكنّوا من إيصال سلوفينيا إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى في التاريخ!

video


يقول الفنان الكويتي الكبير عبدالحسين عبدالرضا في أحد مشاهد مسرحية "سيف العرب": "خواف خواف! خل يقولون عني خواف! باجر ألبس بشت وينسون!"


لذلك، كنت أنوي إضافة تعليق شخصي على هذا الخبر الطريف، إلا أنني الآن أفضل الإحتفاظ به لنفسي... وبإنتظار "البشت"!

11.11.09

"الكلب" المدمن المجهول!

(ترجمة الكاركتير: لقد بدأت رائحة الكوكايين تعجبني)

تأتينا جميعاً "عَرّات" - و"العَرّة" بفتح العين وشد الراء، لغير المتحدثين بالعامية الكويتية، هو مصطلح "علمي" يشير إلى حالة نفسية مؤقتة يفقد فيها المرء واقعية ومنطقية البيئة الطبيعية المحيطة به - نطرح خلالها أسئلة تكون غير منطقية أو غبية أو محرجة (والنوع الأخير يرتبط أكثر بمرحلة الطفولة). وقد يحدث أحياناً أن يشغلنا التفكير والبحث عن أجوبة على تلك التساؤلات الغريبة والغير هادفة لأيام أو حتى أسابيع، بالإضافة إلى تسبب الجزء الأعظم منها بوضعنا في "أماكن بايخة" كما يقول الفنان الكوميدي المصري الكبير عادل إمام. لكن قبل أقفز إلى سبب كتابتي لهذا "البوست" الذي يخلو من أي أهداف عدا عن إشغالكم عما هو أهم في حياتكم، إسمحوا لي بسرد بعض الأمثلة هنا:

- سؤال غير منطقي (لا يخلو من الغباء):
طرحه علي صديق قبل عدة سنين، فسألني إن كانت حقيقة أنه قد سبق لكل شخص على وجه هذه الكرة الأرضية، وخلال "وجوده" في هذه الحياة على شكل حيوان منوي، التنافس ضد 60 مليون حيوان منوي آخر، أو أكثر، لتخصيب بويضة واحدة فقط، وفوزه في ذلك الماراثون، يمكن إعتباره تفسير علمي لشرح "سايكولوجية" العقلية البشرية ودافعنا للتنافس والتحدي المستمر بين بعضنا البعض حتى يومنا هذا، سواء كان ذلك على المستوى العالمي كأن يسعى فرد ما لحكم الكوكب بكامله لوحده، أو على المستوى الشخصي، كالتنافس لنيل أعلى الدرجات في المرحلة الدراسة أو الوصول لأعلى المناصب في الدولة بعد التخرج من الجامعة!
وللأمانة العلمية... فالسؤال لا يخلو من القليل وبعض المنطق، إلا أنه يبقى غير منطقي وغبي... نوعاً ما!

أما صديق آخر، فسألني إحدى المرات عن سبب إستخدام إبرة معقمة لتنفيذ عقوبة الإعدام بالحقن السامة! معللاً تساؤله هذا بشرح وجهة نظره والإشارة إلى أنه في حال تم إستعمال إبر مستعملة وملوثة خلال عمليات الإعدام تلك، ونهج الإسلوب نفسه في حالات علاج المصابين بمرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز)، فمن شأن ذلك أن يوفر أموال طائلة يمكن إعادة توجيهها لمن "يستحقون" الإبر المعقمة!
وينعدم المنطق هنا أيضاً...


- سؤال غبي "خالص":
قبل عامين أو أكثر، وخلال "تبضعي" (يا شينها من كلمة) في إحدى مراكز التسوق هنا، لمحت شابان بملامح خليجية. ولأن أمر كهذا يمكن إعتباره "معجزة" في مدينة إيرلندية حجمها أصغر من حجم منطقة الدسمة السكنية في الكويت، إقتربت منهما قاطاً - أي رامياً - أُذناي لألتقاط شئ من حديثهما، وبعد أن تأكدت من صحة "خليجيتهما"، بادرتهما بالتحية ودار بيننا الحوار القصير التالي باللكنة الخليجية:

بلو: السلام عليكم شباب
الشابان الخليجيان: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بلو: شخباركم؟
الشابان الخليجيان: الحمدالله طبيبين، بشرنا عن أحوالك
بلو: الحمدالله بخير دامكم بخير... عفواً الإخوان عرب مو؟

بإختصار شديد... كان سؤال "غبي" خالص!


- سؤال محرج:
ليلة الأربعاء في الكويت، هي "ليلة الرعب" التي نجتمع فيها، أنا وجميع أفراد أسرتي، لمشاهدة فيلم مرعب بعد وجبة العشاء الجماعية، كونه النوع الوحيد من الأفلام الذي يحظي برضى وقبول الجميع. وغالباً ما أنال أنا شرف السيطرة على "الأمور"، نظراً لخبرتي في هذا المجال، عبر تسلم دفة "الريموت كنترول" للتدخل فوراً وبشكل عاجل حال ظهور أي مناظر يمكن أن تخدش بـ"حياء" الأسرة، خاصة وأن بيننا أطفال. إلا أنه حدث في إحدى المرات، أن تأخرت في عملية "تقديم" (لا أعتقد بأن الترجمة سليمة لكني أقصد عبارة Fast Forward بالإنجليزية) الـ DVD، فظهرت على شاشتنا العملاقة بدايات لقطة "مخلة" تبادل فيها بطل وبطلة الفيلم القبلات قبل أن يبدأوا بتعرية بعضهما البعض! فتوجهت إبنة شقيقتي التي كانت تبلغ من العمر حينها 9 أو 10 سنوات إلى بقية أفراد أسرتي بسؤال مستفسرةً "ماذا كانوا يفعلون؟"
بدأ الجميع بالـ "تنحنح والتكحكح"، محاولة فاشلة لتجنب سؤال هذه الطفلة "الدعلة"! وتمتم أخي الأكبر بصوت خافت "زين جذي!"، إلا أن ذلك كله لم يثن إبنة شقيقتي من الإصرار على معرفة "ماذا كان بطل الفيلم يفعل ببطلته"، فأعادت طرح سؤالها لكنها خصتني به هذه المرة كوني أمسك بجهاز التحكم عن بعد، فـ "تنحنحت وتكحكحت" أنا أيضاً محاولاً الهروب من هذا الوضع المزري، وبحثت في مخيلتي عن "أي" سبب يمكن أن يساعدني في الإجابة على سؤالها... وفجأة أضاءت "لمبة" فوق رأسي...

بلو: إنه... إنه... إنه يأكلها!
قلتها وأنا أ
تجنب النظر إليها مباشرة حتى لا تكشف هي زيف تفسيري، وسمعت والداي يحاولان كتم ضحكة بداخلهما
إبنة شقيقتي: يأكلها من فمها؟
بلو (بعد فاصل "تنحنح وتكحكح" إضافي):... أممم... نعم، فهو مصاب بفيروس مرضي وأصبح "زومبي"! نعم أصبح "زومبي"... يأكل فمها أولاً ثم رقبتها ثم... (إنتبهت إلى أنني بدأت بزيادة "الطين بلة")
إبنة شقيقتي مقاطعةً: ولكن...
شقيتي الكبرى: "خلاص ماما!" لقد قال لك خالك الطبيب أنه فيروس، دعينا نتابع ما تبقى من الفيلم، هل تريدين أن أطلب منه الآن أن يأتي بإبرة ليحقنك بها!
فسكتت إبنة شقيقتي
ولا أعلم منذ متى بدأ أشقائي بإستخدامي كوسيلة تهديد وترهيب متى ما إضطروا لإسكات أبنائهم!

ولأنني أؤمن بالـ "كارما"، وبمقولة (أو الحديث الشريف) "كما تدين تدان"، فأرى بأن هذا الموقف كان جزاء أستحقه على موقف مماثل وضعت شقيقتي الكبرى فيه بعد عقد قرانها رسمياً على زوجها في قصر العدل في مدينة الكويت قبل أكثر من 15 عام، حين طلبت منها - امام بقية "الأسرة" - أن توضح لي الفرق بين ما حدث للتو داخل قصر العدل - عقد القران - والعرس (أو الزفة أو الفرح)، فـ "تنحنحت وتكحكحت" شقيقتي وقالت مترددة: "الآن... يمكن لي ولزوجي إنجاب أطفال"! فسألتها ماذا كانت تعني حين قالت "يمكن؟"! فأجابتني: "الآن... الله سيهبنا أطفال"! إلا أن إجابتها تلك ولدت المزيد من الأسئلة بداخلي، لكنها لم تنتظر أي أسئلة إضافية فأسهبت في شرح ردها السابق مضيفة: "بعد قليل سيأتي الملائكة لإستلام ورقة عقد القران الرسمية من القاضي والعودة بها إلى الله ليقرر بعدها ما إذا كان سيهبنا أطفال أم لا". ففضلت الكف عن طرح المزيد من الأسئلة لأنني أيقنت أن "كلامها فاضي"!


إلا أن الحقيقية هي أنه مهما كانت أسئلتنا تافهة، غير منطقية، غبية، أو محرجة، فهي في الواقع محركنا ودافعنا في هذه رحلة الحياة القصيرة، ومن الصعب أن نتجاهل دور تلك النوعية من الأسئلة في مسيرة التقدم العلمي وتطور الحضارات البشرية على مر الزمان! وخير دليل على كلامي هنا هو ذلك السؤال الغبي الذي طرحه العالم الكبير إسحاق نيوتين بعد أن سقطت التفاحة على رأسه محاولاً فهم "لماذا سقطت التفاحة؟"، والتي كانت بمثابة نقطة إنطلاق نظرياته الفيزيائية التي غيرت مجرى العلم والتاريخ! فكم من مواطن عربي جائع سقطت على رأسه ما هو أكبر من التفاحة وأكثر تأثيراً منها إلا أن ذلك لم يدفعه للتساؤل "ثلث الثلاثة كام؟"


والآن، يمكننا العودة إلى سببي ودافعي الحقيقي لكتابة هذا "البوست". فقد أضحكني الكاركتير أعلاه حين قرأته - إن جاز التعبير - أول مرة قبل عدة أيام، لكني لم أتمكن من منع نفسي من التساؤل ما إذا كان يمكن لكلاب التفتيش (حشاكم) الإدمان على المخدرات! فكلاب التفتيش هذه تقضي أغلب سنوات عمرها في "شم" وتتبع أثر تلك المواد المخالفة بإستمرار للكشف عنها، ولم أجد أي سبب علمي أو منطقي يمكن أن يمنع أدمغتها من إدمان تلك المواد التي تسبب إدمان أدمغتنا البشرية عليها! وإن صح هذا الأمر... فكيف سنعلم نحن - بنو آدم - أن تلك الحيوانات تعاني من إدمانها على المخدرات وتحتاج لعلاج طبي ونفسي عاجل لمساعدتها على الإقلاع عن هذه الآفة المدمرة! خاصة وأن 99٪ من الكلاب لا تتحدث اللغة الإنجليزية كما يشير Ali G (إحدى شخصيات الفنان الكوميدي البريطاني ساشا كوهين بطل فيلمي "بورات" و "برونو") في حوار له مع البروفسور/ جيمس زيجلر رئيس مركز خدمة دمج المهاجرين في الولايات المتحدة الامريكية!

وحتى أتوصل لإجابة على سؤالي هذا... أترككم مع فاصل من الأسئلة الغبية (أعتذر عن عدم وجود ترجمة عربية في الفيديو المرفق)



31.10.09

لمحبي "الحديقة الجنوبية"


في حلقة هذا الإسبوع من مسلسل الرسوم المتحركة الأمريكي الشهير "ساوث بارك"، أعاد "إيريك كارتمن" إطلاق أغنية Poker Face للمطربة الأمريكية Lady GaGa بصوته. ورغم مرور أقل من 48 ساعة فقط منذ بث الحلقة مساء الجمعة الماضية، إلا أنه يبدو أن نسخة "إيريك كارتمن" في طريقها لتحطيم الأرقام القياسية، خاصة وأن بعض الملاهي الليلة الإيرلندية قد بدأت فعلياً مساء أمس بإعادة بث الأغنية عبر مكبّراتها الصوتية عوضاً عن بث الأغنية الأصلية!





ويذكرني هذا الأمر، بأغنية Spider Pig التي غنّاها "هومر سيمسون" بطل مسلسل وفيلم The Simpsons والذي تمكن من صدارة قائمة أكثر الأغاني تحميلاً عبر الإنترنت في إيرلندا لمدة إسبوعين متتاليين!






أعشق شخصية "أيريك كارتمن"! لكني لم أكن أعلم بأنه يمتلك موهبة فنية غنائية كتلك التي أظهرها في في حلقة مساء أمس الأول، وكلي أمل لأن يطرح إيريك البوماً غنائياً خاصاً به في المستقبل القريب!

.....

لمشاهدة جميع حلقات مسلسل "الحديقة الجنوبية" مجاناً على الإنترنت، يرجى زيارة:
www.allsp.com

الدكتور/ مصطفى محمود
1921 - 2009


إنّا لله وإنّا إليه راجعون

30.10.09

28.10.09

لقاح إنفلونزا الخنازير... الحقائق فقط!

فيلم وثائقي للدكتور/ ليونارد هورويتز الذي يكشف فيه سر العلاقة التي تربط جورج بوش بوكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية بهوليوود بالإرهاب البيولوجي بلقاح فيروس إنفلونزا الخنازير!


وصلتني رسالة من إحدى الأخوات الفاضلات عبر البريد الإلكتروني مساء أمس الأول، تستفسر من خلاله عن حقيقة الإدعاءات التي تزعم تسبب لقاح فيروس إنفلونزا الخنازير ببعض الأضرار الصحية، متمنية أن أبدي وجهة نظري الشخصية في هذا الشأن

بداية، أعتذر من الأخت الفاضلة عن تأجيل نشر هذا "البوست" الذي أدركت متأخراً أنه كان سيتطلّب مني وقتاً أكثر بكثير مما توقعت بداية، وأشكرها على هذه الثقة "العملاقة" التي أولتني إياها. لكن، وقبل أن أدخل في صلب الموضوع، أرجو أن تسمحوا لي لأن أعيد التذكير والتأكيد، على أنني لا أملك أي أهلية أو صلاحية تسمح لي تقديم النصائح أو الإستشارات الطبية، وأن كل ما أقوم به، هو ترجمة وإعادة نشر لبعض المعلومات الهامة عن فيروس إنفلونزا الخنازير من مواقع حكومية وطبية رسمية متخصصة (إضغط هنا للإطلاع على المصادر)

.....

ملاحظة: الأسئلة التالية "من تأليفي"

.....


س1: هل لقاح فيروس إنفلونزا الخنازير آمن بنسبة 100٪؟

ج1: اللقاح (أو التطعيم) هو مركب بيولوجي حيوي، يحوي كميات صغيرة جداً من عناصر تُماثل بعض الميكروبات (Agents resembling microorganism or microbes) الضارة، تهدف إلى التسبب، أو البدء بتحفيز الجهاز المناعي البشري، بغرض تعّرف جسم الإنسان على الميكروب ككائن "خارجي وغريب"، وتدميره، و"تَذْكّرَه" أو حفظ خصائصه ليتمكن الجهاز المناعي من القضاء عليه مستقبلاً إذا ما أُصيب المرء بنفس الميكروب مرة أخرى. وللقاحات أنواع متعددة، تختلف عن بعضها البعض بشكل عام في "نوع" تلك العناصر المماثلة للميكروبات التي تحويها، و"إسلوب" تحفيزها للجهاز المناعي البشري. فأحد أنواع تلك اللقاحات يحتوي على ميكروبات ميتة، بينما يحتوي نوع أخر على ميكروبات مضعّفة (بشد العين)، وهناك نوع ثالث يحتوي على مواد سامة تنتجها تلك الميكروبات، وآخر رابع يحتوي على بروتينات مشتقة من ميكروبات ضارة، بالإضافة إلى أنواع أخرى لا يزال البعض منها في مرحلة "التجربة"

لهذا، فإن عملية "التطعيم" في واقع الأمر، ما هي إلا عملية حقن الجسم البشري بميكروب ضار، أو إحدى مشتقاته، بطريقة مباشرة. ولذلك، فلا يمكن لأي شخص كان، الإدعاء أنه يمكن إعتبار أي من اللقاحات المستعملة أو المتداولة حالياً آمنة بنسبة 100٪ أو ضمان ذلك. ففي كثير من الأحيان، قد تتسبب بعض اللقاحات بظهور أعراض أو أضرار صحية يمكن إعتبارها "محدودة نسبياً"، قد تتفاوت في شدتها وأثرها، كإحمرار وتورم المنطقة المحيطة بموضع الحقن مثلاً، أو ظهور أعراض تماثل تلك التي تتسبب بها الإصابة بالميكروب عن طريق العدوى. وفي بعض الحالات النادرة جداً، قد يتسبب اللقاح بإصابة المرء بأمراض مزمنة أو أمراض أكثر تعقيداً وتأثيراً وخطورة، قد تنتج جراء "تعرض" الجسم البشري للميكروب أو العامل المماثل له فقط أو، كما في بعض الحالات الخاصة، لوجود "خلل" وراثي أو جيني "ساكن" (Dormant) من الممكن أن يؤدي اللقاح أو الميكروب إلى تنشيطه (Activation). لكن على الرغم من وجود الكثير من الإدعاءات والأقاويل التي توجه إصبع الإتهام إلى بعض اللقاحات المحددة وتزعم تسببها بأمراض أو أضرار صحية محددة، إلا أن العديد من الأبحاث والدراسات التي أجريت كمحاولات لإثبات تلك "النظريات" فشلت في إكتشاف أي دليل علمي وملموس يمكن أن يربط بين أي من اللقاحات المتداولة حالياً وتلك الأمراض التي يزعم البعض تسببها بها بشكل صريح ومباشر وواضح





الأمريكية ديسري جينينغز، أصيبت بمرض "الديستونيا" (تقلص مستمر للعضلات يسبب التواء الجذع والأطراف) بعد 10 أيام من تطعيمها بلقاح الإنفلونزا الموسمية (يختلف عن لقاح إنفلونزا الخنازير) تسبب بتنشيط مرض عصبي وراثي "ساكن" (يظهر في شخص من كل مليون) لم تكن ديسيري تعلم بأمر إصابتها به (الفيديو منقول من مدونة ilSul6ana)


س2: هل يمكن أن يكون وباء فيروس أنفلونزا الخنازير، أو اللقاح الخاص به، جزء من مؤامرة تقف خلفها شركات الأدوية العالمية أو بعض الحكومات، لاهداف مادية أو خفية؟

ج2: لا أؤمن شخصياً بنظريات المؤامرة... خاصة الأمريكية منها!

فقد ظهر فيروس إنفلونزا الخنازير لأول مرة عام 1918، أي قبل تطور العلم و توفّر التقنيات الحديثة والمختبارات المتطورة والمعقدة القادرة على "خلق" الفيروسات أو التحكم بها، وقد تسبب الفيروس حينها بإنتشار وباء "الإنفلونزا الإسبانية" الذي حصد أكثر من 100 مليون قتيل حول العالم. وخلال العقود التسع الماضية، أعاد الفيروس ظهوره العالمي ليتسبب بثلاثة "موجات وبائية" في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها (عام 1976 وعام 1988 وعام 1998) و"موجة وبائية" واحدة في الفلبين (عام 2007)، كانت جميعها أقل وقعاً وتأثيراً من وباء "الإنفلونزا الإسبانية" عام 1918

وقد قرع الكثير من العلماء والأطباء خلال السنوات الماضية، نواقيس الخطر للتحذير من مغبة "عودة أقوى" للعديد من الميكروبات بشكل عام، وفيروسي إنفلونزا الخنازير وإنفلونزا الطيور بشكل خاص، نظراً لقدرة بعض تلك الميكروبات على "التطور" و تطوير أجهزتها المناعية لتحصنها ضد المضادات البكتيرية والفيروسية، واللقاحات الخاصة بها نتيجة شيوع إستعمال هذه المنتجات، بداعي ودون داعي، ولفشل "الجنس البشري" في تطوير أو صناعة مضادات جديدة لمواجهة تلك الميكروبات المستمرة التطوير. وبعد إنتشار وباء إنفلونزا الخنازير منتصف هذا العام، حذر رئيس مركز دراسات فيروس الإنفلونزا التابع للمعهد الوطني الياباني للأمراض السارية الدكتور/ ماساتو تاشيرو، من أن تؤدي المبالغة في المعركة العالمية الحالية ضد فيروس إنفلونزا الخنازير إلى إهدار المخزون العالمي من مضادات الفيروسات (التي يشير الدكتور/ تاشيرو إلى أن العالم سيحتاجها لمواجهة فيروس إنفلونزا الطيور الأشد خطورة على الجنس البشري بحسب رأيه، والتي يتوقع لها عودة بـ "موجة وبائية" جديدة في المستقبل القريب) مما قد يسرّع من عملية تطوير بعض الميكروبات أو الفيروسات لمناعات من الممكن أن تقيها من تأثير جميع المضادات المستعملة حالياً

وقد توصلت الدراسات العلمية، إلى أن الفيروس الذي تسبب بوباء 1976 "ينحدر" من الفيروس الـي تسبب بوباء "الإنفلونزا الإسبانية" عام 1918، بينما يمكن إعتبار فيروس وباء 2009، نسخة "مطورة" من فيروس وباء 1988



ملصق إعلاني صادر عن "إدراة التحكم بالأمراض والوقاية منها" التابع لوزارة الصحة العامة الأمريكية، يحذر من إستعمال المضادات الحيوية البكتيرية ضد أمراض تتسبب بها فيروسات


س3: مالذي يفسر إذا حالة "الذعر" المرتبطة بلقاح إنفلونزا الخنازير؟

ج3: في الشهور الأولى من عام 1976، وبعد إكتشاف السلطات الصحية في الولايات المتحدة الأمريكية أن الفيروس الذي تسبب بوباء 1976 "ينحدر" من نفس الفيروس الذي تسبب بوباء "الإنفلونزا الأسبانية" الذي أودى بحياة 100 مليون شخص عام 1918، تمكن العلماء الأمريكيون من تطوير أول لقاح مضاد لفيروس إنفلونزا الخنازير في العام نفسه، وأعلن الرئيس الأمريكي جيرالد فورد عن إصداره أوامر لتنظيم حملة حكومية لتطعيم "كل رجل، إمرأة و طفل" في الولايات المتحدة. وبحلول شهر ديسمبر من العام نفسه، تمكنت الحكومة الأمريكية من تطعيم أكثر من 48 مليون شخص على أراضيها أي ما نسبته 24٪ من سكانها (33٪ بحسب مصدر مختلف)، إلا أنه ظهر لاحقاً إصابة 532 شخص بمتلازمة غيلان باريه (Gullian-Barre Syndrome - مرض عصبي) بعد تطعيمهم، توفي منهم 15-30 شخص نتيجة تعقيدات في الجهاز التنفسي. وقد كشفت المزيد من الدراسات والأبحاث التي أجريت على لقاح 1976 عن وجود علاقة بين اللقاح ونسب أو فرص الإصابة بالمتلازمة بعد التطعيم، مما دفع بالحكومة الأمريكية إلى وقف برنامج التطعيم الوطني ضد الفيروس قبل حلول عام 1977. وبعد تلاشي خطر الفيروس في الولايات المتحدة الأمريكية، أظهرت الأرقام الرسمية أن عدد المتوفين جراء تطعيمهم بلقاح إنفلونزا الخنازير كان يفوق عدد المتوفين نتيجة الإصابة بالفيروس عن طريق العدوى (تشير بعض المصادر إلي ان الفيروس لم يتسبب سوى بحالة وفاة واحدة فقط عام 1976)




إعلان تلفزيوني أمريكي يعود لعام 1976 أنتج كجزء من حملة التطعيم الوطنية ضد فيروس إنفلونزا الخنازير


س4: ما مدى صدق إدعاءات الدكتور/ ليونارد هورويتز، خبير الصحة العامة والأمراض الناشئة، خلال اللقاء الذي أجرته معه قناة "الجزيرة" الأخبارية مؤخراً؟


ج4: رغم كونها المرة الأولى لسماعي بتخصص طبي يحمل إسم (الصحة العامة والأمراض الناشئة)، إلا أنها ليست المرة الأولى التي أسمع فيها بالدكتور/ ليونارد هورويتز، فهو "أشهر من نار على علم" كما يقال في وسائل الإعلام الغربية، وخاصة الأمريكية رغم عدم دراسته أو ممارسته للطب البشري في حياته قط! فالدكتور/ هورويتز، وإسمه الكامل (Dr. Leonard George Horowitz) خبير الأمراض الناشئة - التي لا أعرف معناها - هو في الحقيقة طبيب أسنان تخرج من جامعة "هارفرد" الأمريكية العريقة. لكن بعد قراءة بعض كتاباته وكتابات غيره عنه، ومشاهدة العديد من مقابلاته وحواراته التلفزيونية، ترسخت بداخلي قناعة شخصيه بأنه قد أصيب بـ"لوثة عقليه" (أو داء "المنوخوليا" كما يقولون في مصر) خلال ثمانينات القرن الماضي دفعته لأن يقرر التخصص بمجال طب "الدجل والإشاعات ونظريات المؤامرة"، خاصة وأنه تخصص نادر في بلد يعاني شعبه من إدمان العديد من نظريات المؤامرة المختلفة، كالإيمان بأن إضافة مادة "الفلورايد" لمياه الشرب هي أيضاً مؤامرة خفية تهدف من وراءها الحكومة الأمريكية إلى خفض نسبة خصوبة مواطنيها، أو أن جون كينيدي قد أغتيل على يد وكالة المخابرات المركزية الأمريكية لأنه كاثوليكي، أو حتى أن فرانك سيناترا وألفس بريسلي ومايكل جاكسون لا يزالون أحياء يرزقون... في كوكب آخر!

فخلال السنوات العشرين الماضية، عمل "الخبير" هورويتز على تأليف وكتابة العشرات من من الدراسات والأبحاث والكتب، المليئة بالخزعبلات، التي يكشف فيها علاقة هوليود السرية بالإرهاب الدولي، وحقيقة تعمّد وكالة المخابرات المركزية الأمريكية صناعة أو "خلق" فيروس الإيدز بهدف القضاء على الشواذ جنسياً وسكان القارة السوداء، وعلاقة العولمة والحرب الجرثومية بحرب النجوم! وفي عام 2003، إدّعى "الخبير" نجاحه وتوصله لإنتاج علاج فعّال ضد مرض الـ"سارس" (ٍٍٍٍSARS)، لكنه إضطر إلى سحب إعلان تداول الدواء من على موقعه الإلكتروني بعد تحذير إدارة الأغذية والأدوية التابعة لوزرارة الصحة العامة الأمريكية من لجوءها للقضاء، مالم يلتزم "الخبير" بالقوانين الخاصة بتداول الأدوية في الولايات المتحدة، وإستخراج ترخيص حكومي يسمح له بترويج الدواء في الأسواق شريطة إثبات صحة إدعاءاته والتأكد من سلامة المنتج من أي أضرار جانبية خطيرة أو عوامل قد تؤثر سلباً على الصحة العامة أو تضر بها. أما آخر صرعات "الخبير"، فكانت إستعمال حقوقه القانونية للمطالبة بمنع تداول أو إعادة بث أي حوارات أو لقاءات تلفزيونية يظهر هو فيها، على مواقع الإنترنت (خاصة يوتيوب) دون إذن شخصي منه، ليدّعي لاحقاً على موقعه الإلكتروني بأن تلك المواد المرئية قد أزيلت أو حجبت من قبل وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية!







س5: لكن... ماذا عن حديث مذيع قناة "الجزيرة" الإخبارية في الدقيقة 7:34 من الفيديو حين قال (في عدد 27 إبريل الماضي من مجلة "طايم" الامريكية، أشارت المجلة إلى ما يسمى "بمهزلة" التطعيم التي وقعت في الولايات المتحدة عام 1976 حينما إنتشرت إنفلونزا المكسيك في بعض الأماكن من الولايات المتحدة حيث توفي آلاف من البشر بعد التطعيم)؟


ج5: ألجأ دوماً قبل كتابة أي "بوست"، إلى القيام ببحث "إنترنتي" سريع وقصير ومختصر، للتأكد من صحة وسلامة جميع المعلومات والحقائق التي أنوي ذكرها أو التطرق إليها في "بوستاتي". ولأنني لم أعثر في عشرات المصادر والمراجع التي لجأت إليها أو إستعملتها قبل كتابتي لهذا "البوست" على ما يثبت صحة ما ورد في حديث المذيع أحمد منصور، فقد قررت البحث في أرشيف المجلة الأمريكية التي ذكرها السيد/ منصور للتحقق من صحة ما إحتواه المقال المذكور ومقارنته ببقية المصادر المستعملة في كتابة هذا البوست. وإليكم ما وجدت:

أولاً: لا وجود لمجلة أمريكية بإسم "طايم"

ثانياً: "إنفلونزا المكسيك" لم يكن إسم الوباء الذي إنتشر في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1976، بل هو إسم الوباء الذي تسبب به فيروس إنفلونزا الخنازير منتصف هذا العام

ثالثاً: عنوان المقالة التي أشار إليها السيد/ أحمد منصور لم يكن (مهزلة تطعيم 1976)، بل كان (مراعاة أخطاء تطعيم 1976) أو بحسب قاموس مختلف (الإنتباه لأخطاء تطعيم 1976)


صورة لعنوان المقالة المنشورة في أرشيف موقع TIME.com


رابعاً: الفقرة الأولى من المقالة تشير إلى وفاة أكثر من 30 شخص بعد تطعيمهم باللقاح المضاد لفيروس إنفلونزا الخنازير حتى شهر إبريل من عام 1976، ولا ذِكر في المقالة لعبارة "آلاف من البشر" كما إدّعى السيد/ منصور!




(جريدة "ديلي ميل" البريطانية 15/08/2009)


خبر في جريدة "ديلي ميل" البريطانية يشير إلى أن عدد الوفيات جراء برنامج التطعيم الأمريكي عام 1976 كان أكثر من 25


ولا مزيد عندي لأقوله عن قناة تستضيف "دجال" وتقرر "منحه" لقب مزيف لا وجود له، قبل أن تتعمد تزوير وتحريف مصادرها، سوى... كذب وتدليس ودجل من قناة لا مصداقية أو موضوعية أو حيادية لها منذ اليوم الأول من تأسيسها!


س6: تنوي الحكومة الكويتية البدء بتطعيم المواطنين والمقيمين على أرضها ضد فيروس إنفلونزا الخنازير يوم الأحد المقبل. فهل تنصحنا بالتطعيم ضد الوباء الآن؟ أم الثريت؟ أم تنصحنا برفض التطعيم؟


(جريدة "الرآي" الكويتية 28/10/2009)



ج6: تتطلب الإجابة على السؤال السابق أهلية مهنية و مسؤولية أخلاقية لا أمتلكها...

لكني سأنصح بالتالي...
إبحث... إقرأ... إسأل... ثم قرر أنت بنفسك...

والله الحافظ... وولي التوفيق...

25.10.09

تيجان الأمس، وعمائم اليوم

صورة لمهدي كروبي خلال الإعتداء عليه، ويظهر في الصورة إصابة أتباع النظام الديني الإيراني بعدوى ثقافة "القنادر" العربية

في شهر يناير من عام 1963، وبعد أيام قليلة فقط من إعلان آخر أباطرة الإمبراطورية الفارسية الشاه محمد رضا بهلوي ولادة ثورته البيضاء الإصلاحية (وأنوي العودة لمناقشة هذا الموضوع قريباً)، إجتمع السيد/ روح الله الخميني بعدد من علماء ومراجع وشيوخ المذهب الشيعي في مدينة قم الإيرانية، ونجح في إقناع زعماء مؤسسة "الملالي" الدينية إعلان مقاطعتهم خطوات الشاه الإصلاحية ومعارضتهم ثورته ونظامه

وفي مساء يوم عاشوراء من العام نفسه - 3/6/1963 - وخلال خطاب له في إحدى المدارس الدينية، شبّه السيد/ روح الله الخميني، الشاه محمد رضا بهلوي بيزيد بن معاوية بن أبي سفيان ثاني خلفاء الدولة الإسلامية الأموية، وحذره من دنو يوم سيسجد فيه أبناء الشعب الإيراني لله شاكرين وحامدين إنهيار إمبراطوريته الشاهنشاهية، مالم يغيّر هو - الشاه - من سياسته الداخلية والخارجية على حدٍ سواء. وكان أثر ذلك أن أمر الشاه قوات "الكوماندوز" الإيرانية بإلقاء القبض على السيد/ الخميني، بعد يومين فقط من خطبته تلك الشهيرة، ليزج في سجن "قصر" في العاصمة الإيرانية طهران، منتظراً صدور أوامر عليا بإعدامه. وحين علم أتباع وأنصار السيد/ الخميني بنبأ سجنه وبنوايا الشاه إعدامه، نزل الآلاف منهم إلى شوارع إيران متظاهرين ومعترضين، كانت "بدايات ثورة" شهدت وقوع إشتباكات دامية بين مؤيدي السيد/ الخميني وقوات الأمن الإيرانية، أسفرت عن وقوع العديد من القتلى والجرحى، وعرفت لاحقاً باحداث "حركة 15 خرداد" (ثالث شهور الرزنامة الإيرانية)

وتقول فاطمة باكرافان، زوجة حسن باكرافان، رئيس قوات "السافاك" الإيرانية، في مذكراتها، أنه بعد أن علم زوجها بصدور أمر شاهنشاهي يقضي بإعدام السيد/ روح الله الخميني، طلب حسن باكرافان مقابلة الشاه بشكل عاجل وطارئ لينقل إليه صراحة مخاوفه وخشيته من أن يؤدي إعدام السيد/ الخميني إلى إغضاب مؤيديه وأتباعه من الشعب الإيراني، مما شأنه أن يشكل تهديداً خطيراً للسلطة. وطلب باكرافان من الشاه السماح له شخصياً بالبحث عن مخرج قانوني يجنب
دخول السلطة الشاهنشاهية في مواجهة مع مؤسسة "الملالي" الدينية، مع مراعاة الحفاظ على ما تبقى من ماء وجه النظام الإمبراطوري
وبعد حصول رئيس قوات "السافاك" على موافقة الشاه، لجأ إلى آية الله محمد كاظم شريعتمداري، أحد أهم وأبرز المرجعيات الشيعية وقتها، طالباً منه المساعدة بإعلان السيد/ روح الله الخميني مرجعاً دينياً، ليتجنب بذلك الخميني تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحقه كون الدستور الإيراني يحظر إعدام المراجع الدينية. فوافق آية الله محمد كاظم شريعتمداري على إقتراح باكرافان وأعلن - بالإضافة إلى علماء آخرين - الخميني مرجعاً دينياً. ونقل حسن باكرافان هذا الإعلان إلى الشاه محمد رضا بهلوي الذي صادق عليه وأمر بعدها بإطلاق سراح السيد/ الخميني بعد 9 أشهر قضاها ما بين السجن والإقامة الجبرية


هكذا أصبح روح الله الخميني مرجعاً دينياً، وهكذا بدأت نهاية الإمبراطورية الفارسية! فالعديد من المحللين السياسيين والمؤرخين يشيرون إلى أن تلك الأحداث، وما فيها من سابقة تعدي السلطة الإيرانية على "قدسية" رجال الدين، كانت القشة التي ستقصم ظهر "الطاووس" البهلوي بعد أقل من 15 عام. وهو أعظم خطأ إرتكبه الشاه دون أن يدري أن أوامره تلك كانت بمثابة "المحفز" لسلسلة التفاعلات التي ستسقط عرش إمبراطور فارس بعد بقاءه لأكثر من 25 قرن

مساء أمس، تبادلت وكالات الأنباء العالمية خبر الإعتداء بالضرب على "زعيم الإصلاحات" مهدي كروبي، خلال زيارته لمعرض الصحافة في العاصمة الإيرانية طهران، من قبل أتباع ومناصري الدكتاتورية "الإلهية" الدموية في إيران (ولسخرية القدر فهم أنفسهم من كانوا يشجبون ويستنكرون بالأمس أعمال الشغب التي إرتكبها معارضو نجاد من معسكر مير حسين موسوي ومهدي كروبي) فنشهد اليوم سابقة جديدة تتمثل بتعدي السلطة الإيرانية "المقدسة" على رجالها "المقدسين"، ويتكرر مرة اخرى ذاك المشهد الذي وقع قبل ما يقارب 5 عقود، فيظهر لنا وجه جديد من أوجه التشابه بين نظام الشاه القمعي ونظام "آيه الله" الدكتاتوري، ويدرك الإيرانيون والعالم أجمع أن "شاه اليوم" لم يتعلم من أخطاء شاه الأمس، وأن رجل الدين بات اليوم أيضاً يضرب ويهان، لكن على أيدي رجال الدين... في جمهورية رجال الدين!

فتسقط عمامة "الدكتاتور" خامنئي السوداء... قبل أن تسقط عمامة كروبي البيضاء...


نهاية، وقبل ان أختم "بوستي" هذا، أود أن أوجه رسالتين... الأولى رسالة شكر إلى روح المرحوم الأستاذ محمود المصري مدرس مادة الجيولوجيا في الصف الأول الثانوي... أول من علمني بأن التاريخ هو مفتاحنا لقراء المستقبل

أما الثانية فإلى شباب وشابات إيران... أرجو من خلالها أن يسمحوا لي لأن أكون أول من يبارك لهم سقوط عرش دكتاتورية "ظل الله"!
لإنه إن لزمت تيجان الأمس عمائم لتسقطها... فعمائم اليوم ستسقطها "القنادرُ"!

.....

أطلق السيد الخميني على شاه إيران لقب "يزيد عصره"، لكن بما أن الفروقات بين نظام الشاه والنظام الإيراني الحالي تكاد تكون معدومة، فهل يعني ذلك بأن خامنئي هو "يزيد عصرنا"...؟

22.10.09

"أسلمة" أمة!


هذا مشهد من مسرحية كويتية عرضت عام 1985 في الكويت بإسم "فرحة أمة"
أبطالها كويتيون.. وجمهورها كويتي...

وأعيد التأكيد على كويتية الجمهور لجذب الإنتباه إلى ردة فعل هذا الجمهور الكويتي المسلم




يا ترا... مالذي كان سيحدث لو أنها عرضت في 2009؟
إستجواب وزير الإعلام أو رئيس الوزراء؟ إستقالة الحكومة؟ حلّ مجلس الأمة؟
إهدار دم "الروافض" عبدالحسين عبدالرضا وداوود حسين، أو حتى قتلهما؟

لا أعتقد شخصياً بأن أي مما سبق كان سيكفي!

نظرية "بلو" لتطوّر الأناشيد الدينية!


فبراير 2009
- "إنشودة شرعية" وطنية
- تُنتج بداية بحسب الثوابت والضوابط الشرعية "لأهل السنة والجماعة"
- لا يسمح بإستعمال آلآلات موسيقية ايّا كانت، ولا يسمح بضم "الكورال" للعنصر النسائي
- يشترط في "المنشد وكوراله" أن يكونوا "ملتحين"
- يتم إختيار مهرجان غنائي وتسويقي شهير (هلا فبراير، ليالي فبراير) لتسويق وترويج تلك البضاعة "الشرعية"
- في حال عدم التمّكن من "منع الإختلاط" بين ذكور وإناث الجمهور لأسباب خارجة عن الإرادة، يمكن الإكتفاء بإطفاء الإنارة حولهم حتى لا تنكشف المخالفة "غير الشرعية"

أحمد الهاجري - إنشودة "يا وطنّا" (نسخة أهل السنة والجماعة)




مارس 2009
- يُعاد إنتاج الإنشودة الشرعية نفسها، لكن بحسب الثوابت والضوابط الشرعية "للإخوان المسلمين"
- يُسمح للمنشد إستعمال الآلات الموسيقية، "الشرعية" منها فقط دون غيرها
- يُستحسن أن يكون صوت المنشد أعلى من صوت الموسيقى "الشرعية" حتى تحافظ الإنشودة على طابعها "الشرعي"
- من المهم جداً الإلتزام بمبدأ منع الإختلاط بين الجمهور لأهمية هذا الأمر القصوى عند "الإخوان المسلمين"

أحمد الهاجري - إنشودة "يا وطنّا" (نسخة الإخوان المسلمين)




أغسطس 2009
- يُعاد إنتاج الإنشودة الشرعية هذه المرة بحسب الثوابت والضوابط المنحلة "لليبراليين"
- يُنتج "فيديو كليب" للإنشودة يحتوي على صور ومناظر وطنية لا تخلو من الفتيات "السافرات الراقصات"
- يُسمح برفع عدد الآلات الموسيقية المستعملة، لتضم تلك الغير شرعية منها
- يُرفع صوت الموسيقى ويكون بنفس مرتبة صوت المنشد ليزيد ذلك من حماس الروح الوطنية "الشرعية" لدى المستمع

أحمد الهاجري - "أغنية يا وطنّا" (نسخة الليبراليين)


20.10.09

وكمان مبروك!


أصدرت المحكمة الدستورية الكويتية اليوم حكماً نهائياً لا يمكن نقضه يمنح النساء حق الحصول على جوازات السفر وحق السفر من دون موافقة مسبقة من أزواجهن


المصدر: العربية.نت
إضغط هنا لقراء الخبر


مبروك لنساء الكويت... وعساها ما تكون آخر "تبريكاتنا"!

18.10.09

Day 2

أعتذر مسبقاً عن هذا "البوست" الموجز...
فقد حاولت كتابة "بوست سنع" عن محاولتي الجديدة هذه للإقلاع عن التدخين، مرة مساء أمس، وأخرى نهار اليوم... إلا أن الأعصاب "تلفانة" والنفسية "زفت" والتركيز "صفر"!

لكن بإختصار:

الإيجابيات حتى الآن:
- مضت أكثر من 44 ساعة منذ تدخيني سيجارتي الأخيرة، وهي أطول مدة تمر دون أن أدخن سيجارة منذ سنوات
- دخنت سيجارة واحدة فقط من سجائر "نيكوريت إنهيلر" البلاستيكية (التعليمات على علبة المنتج تنصح المقلعين عن التدخين بتدخين 6 سجائر بحد أدنى يومياً)
- أشعر بحالة صحية عامة أفضل
- لاحظت إنخفاض "نسبي" في سعالي (كحة) المزمن (اتوقع أن تزداد من جديد خلال الأيام القليلة القادمة)
- رائحة غرفتي لم تعد كرائحة "الطفاية"
- وفرت خلال اليومان الماضيان 34 يورو (15 دينار كويتي) ثمن 4 علب سجائر ( أدخن علبتان يومياً، سعر الواحدة 3.650 د.ك.)

السلبيات حتى الآن:
- "ينانوة البلوش" كلهم طلعوا
- الجميع بات يشتكي من عصبيتي ونرفزتي، لذلك فقد قررت البقاء في غرفتي وحيداً حتى لا "أطلع حرتي" في أحد منهم
- سجائر "نيكوريت إنهيلر" البلاستيكية "تييب المرض"
- عانيت من الأرق خلال الليلتان الماضيتان، ولجأت للنوم في البلكونة نهار اليوم بعد أن إستيقظت في غرفتي فجراً أتصبب عرقاً
- التركيز "معدوم"


وأخيراً، أتقدم شخصياً بالشكر لكل من شجعني ودعمني معنوياً في "معركتي" هذه ضد جيوش "النيكوتين"

.....

سؤال للمدخنين السابقين: السالفة صج جذي صعبة؟ ولا أنا اللي مصعبها على روحي!

16.10.09

التدوين... للإقلاع عن التدخين!

"الإقلاع عن التدخين هو أسهل "شئ" في العالم!... لقد قمت به مليون مرة!"

آلان كار - مؤلف كتاب "الطريقة السهلة للإقلاع عن التدخين"
توفي جراء إصابته بسرطان الرئة عام 2006

.....

حاولت شخصياً الإقلاع عن التدخين عشرات المرات، إلا أن جميع محاولاتي السابقة باءت بالفشل لأسباب عدّة ومختلفة، كإنعدام الإرادة الذاتية للإقلاع عن التدخين، أو عدم أخذي للمهمة بالجدية التي تتطلبها، أو ببساطة لأنني أستمتع بالتدخين!
كنت في كل مرّة ألجأ إلى إسلوب، أو بالأحرى، أسلك طريقاً مختلفاً، لكن النتيجة كانت نفسها!

لذلك، فقد قررت هذه المرة أن أشارككم، المدخنون منكم وغير المدخنون، محاولتي الجديدة هذه، آملاً أن تسهم مشاركتكم لتجربتي إلى نتيجة نهائية أفضل، أتحرر فيها من هذه العادة الضارة صحية... والجذابة "مظهرياً"!

خطتي هذه المرة ستكون كالتالي:
أولاً: إسمحوا لي لأن أدخن "زقارتي" الإخيرة قبل أن أكمل...
...
حسناً
ثانياً: إستراتيجية "الإقلاع" هذه المرة ستكون بإسلوب "Cold Turkey" أو "الديج رومي البارد"، والتي تعني الإقلاع عن التدخين نهائياً، "مرة وحدة"، دون إنخفاض تدريجي في عدد "الزقاير" المعتاد تدخينها يومياً (أُدخن "باكيتين" يومياً)
ثالثاً: يُقال، وقد يكون هذا "كلام فاضي"، أن "الرغبة" في التدخين لا تستمر لأكثر من 5 - 10 دقائق، تبدأ بعدها تلك "الرغبة" بالتلاشي. لذلك، وفي حال شعرت أنا برغبة "قوية" للتدخين"، فسألجأ لكتابة "بوست" إشارككم من خلاله ذلك الشعور بطبيعته "الإدمانية"، على أمل أن "أنساه" مع لحظة "ضغطي" على زر "النشر"
رابعاً: إذا ما فشلت في تناسي أو تجاهل تلك "الرغبة"، فسألجأ إلى تدخين "Nicorette Inhaler" والذي هو عبارة عن "زقارة" بلاستيكية تعطي الحد الأدنى الذي يتطلبه جسم الإنسان من النيكوتين فقط، دون أي من المواد المسرطنة الضارة (تختلف عن "السيجارة الكهربائية" - أنظر الصورة أعلاه)

وعسى الله يقوينا!

.....

مالذي سيحدث بعد إقلاعي عن التدخين؟

بعد 20 دقيقة
- سينخفض ضغط دمي ليعود إلى معدله الطبيعي
- سينخفض معدل ضربات قلبي ليعود إلى معدله الطبيعي
- ستتحسن دورتي الدموية

بعد 4 ساعات
- سيفقد جسمي نصف كمية غاز أول أكسيد الكربون التي إكتسبها من سيجارتي الأخيرة

بعد 8 ساعات
- سيفقد جسمي كامل كمية غاز أول أكسيد الكربون
- ستعود نسبة غاز الأكسجين في دمي إلى معدلها الطبيعي

بعد 24 ساعة
- سيبدأ معدل إحتمالية تعرضي لأمراض القلب بالإنخفاض

بعد 48 ساعة
- ستبدأ الخلايا العصبية المدمرة بالنمو من جديد
- ستتحسن حاستي الشم والذوق

?North Korea... Should I Stay or Should I Go



تــحــديــث

تم إضافة "إستفتاء رأي" على يسار المدونة

.....


ينوي أحد أصدقائي القيام بزيارة سياحية إلى جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية (كوريا الشمالية) شهر إبريل أو أغسطس العام المقبل، يرافقه فيها إثنان آخران من أصدقائه. وقد دعوني "الشباب" لأن أشاركهم في رحلتهم المخططة تلك والسفر معهم لإستكشاف "أكبر سجن في العالم" والتعرف عليه... من الداخل! وبصراحة، لازلت متردد! فسنوات من قراءة العشرات من الكتب، ومشاهدة مثلها من البرامج الوثائقية التي تناولت الحياة في كوريا الشمالية، بالإضافة إلى مقالات الكاتب فؤاد الهاشم التي سرد في بعض منها تفاصيل رحلته إلى تلك الجمهورية المجهولة، تثير فضولي وتدفعني لقبول عرض "الشباب" والذهاب معهم! لكن تلك الكتب والبرامج هي نفسها التي تجعلني أتردد واتمهل في إتخاذ قراري، لما فيها من قصص مخيفة، ومشاهد مرعبة عن وحشية النظام العسكري الدكتاتوري الكوري الشمالي

إلا أن الحقيقة هي أن المئات من السائحين الأجانب يزورون كوريا الشمالية كل عام دون أن يتعرضوا لأي مشاكل أو تعقيدات. فالسلطات الكورية الشمالية، والتي وإن كانت تحكم البلاد والعباد بالحديد والنار، إلا أنها تشجع على السياحة ولا تمنع دخول الأجانب إليها أو تمانع زيارتهم أراضيها

لكن إليكم هنا بعض، وأكرر "بعض"، الشروط والقوانين التي يتوجب على السائحين الإلتزام والتقيّد بها حال رغبوا بزيارة كوريا الشمالية بحسب مواقع عدة أهمها (ويكي ترافل):

- يمنع منعاً باتاً إدخال الهواتف المتنقلة إلى البلاد. (تُسلم الهواتف المتنقلة للسلطات الأمنية في مطار العاصمة بيونغ يانغ ويعاد تسليمها لمالكها قبل مغادرته البلاد)
- تُخصص الحكومة الكورية الشمالية لكل مجموعة سياحية، فريق حكّومي يتكون بحد أدنى من 5 موظفين (يتكون الفريق من مسؤول حكومي، ضابط أمني، دليل سياحي، مترجم يتحدث الإنجليزية، وسائق)، مهمته إستقبال المجموعة السياحية في المطار، ومرافقتهم ومراقبتهم طوال فترة تواجدهم على الأراضي الكورية الشمالية حتى مغادرتهم البلاد
- يمنع منعاً باتاً على السائحين التخاطب أو التعامل مع المواطنين الكوريين الشماليين بشكل مباشر، تحت أي ذريعة او عذر، ما لم يكن ذلك من خلال المترجم. (التخاطب أو التعامل مع المواطنين بشكل مباشرة جريمة يعاقب عليها القانون بالترحيل الفوري إلى الصين)
- يمنع منعاً باتاً مغادرة الفندق أو التجول في المدينة دون الحصول على موافقة من المسؤول الحكومي والضابط الأمني المرافق. (يستثنى من ذلك المقيمين في فندق "يانغ غاكدو" الموجود على جزيرة صغيرة غير مأهولة)
- يمنع منعاً باتاَ، تصوير أي مواقع عسكرية، أو مناظر أو مظاهر سلبية من شأنها أن تؤثر على سمعة كوريا الشمالية الدولية. (سيطلب الضابط الامني من السائحيين مشاهدة الصور التي قاموا بإلتقاطها بعد إلتقاطها مباشرة ويحق له أن يأمر بمسح أي صور قد يراها "غير مناسبة")
- يمنع منعاً باتاً، الإشارة إلى رئيس لجنة الدفاع الوطني (الرئيس الفعلي لكوريا الشمالية) كيم يونغ إل، أو الرئيس الأبدي لكوريا الشمالية كيم إل سونغ (متوفي) بإسميهما ما لم تكن مقرونة بلقبيهما. (يشار للأول بلقب "القائد العزيز"، والثاني بلقب "الوالد العظيم")
- بمنع منعاً باتاً تصوير تماثيل أو صور "القائد العزيز" أو "الوالد العظيم" بإضاءة خافته أو غير مناسية
- الإساءة العلنية "للقائد العزيز" أو "الوالد العظيم" جريمة قانونية عقوبتها الإعدام
- في حال تسبب السائح بأي إشكالية أو إرتكب أي مخالفة، فستتم معاقبة الطاقم الحكومي المخصص بمراقبته
- بنصح بعدم زيارة كوريا الشمالية إن لم يكن السائح مستعداً للإنحناء، او الركوع أحياناً، أمام تماثيل أو صور "القائد العزيز" أو "الوالد العظيم" المنتشرة في أنحاء البلاد، لأسباب شخصية أو دينية

ويكفي المرء مشاهدة كيف تعمل شرطية المرور في العاصمة الكورية الشمالية بيونغ يانغ ليدرك مدى إلتزامهم بقوانين البلاد وصرامتهم في تطبيقها



جدير بالذكر أنه قد سبق لعدد من المسؤلين في الحكومة الكورية الشمالية، وفي أكثر من مناسبة، التأكيد على قوة ومتانة العلاقة الأخوية والصديقة التي تربط "الأمة" الكورية الشمالية العظيمة "بالأمة" الكويتية العظيمة، مثمنين دور أبناء "الأمة" الكويتية العظيمة في المساهمة في تطوير وتنمية كوريا الشمالية عبر الصندوق الكويتي للتنمية الإقتصادية العربية. وقد وقع البلدان العام الماضي اتفاقية للخدمات الجوية يسمح بموجبها لمؤسسة الطيران الكورية الشمالية (طيران كوريو) بتسيير رحلات إسبوعية مباشرة بين مدينة الكويت وبيونع يانغ، لتلتقي "الأمتان العظيمتان"، إلا أن الإتفاقية لا تزال حبر على ورق!

ها شرايكم؟ أروح على أمل إنكم تفتكون منّي مرة وحدة؟ ولا "أنثبر" مكاني؟

15.10.09

كويتستان - لندنستان - كويتستان

(جريدة "الوطن" الكويتية 16/10/2009)


بحسب جريدة "الوطن" الكويتية، فمن ضمن برامج مهرجان "الكويت أولاً وأخيراً" الذي يقيمه الإتحاد الوطني لطلبة الكويت في بريطانيا وإيرلندا هذا العام، أوبريت بعنوان "وطني" من أداء حمود الخضر وخالد الحقان...

لا أعلم من هم حمود الخضر وخالد الحقان...
وبعد قراءتي لبقية الخبر أدركت أنهما منشدان!

لكن نظراً لأنني لا أعرف أحد من أعضاء الإتحاد بصورة شخصية، ولأن ليست لي أي صداقات مع أي من الطلبة الكويتيين سواء في بريطانيا أو إيرلندا، ولأني أرى نفسي أقرب للإتحاد السعودي من الإتحاد الكويتي، فأرجو أن يسمح لي أعضاء الإتحاد بتوجيه رسالة قصيرة لهم من خلال مدونتي...

أعلم شخصياً أن مهرجانكم هذا العام، ورغم "صبغته" الدينية المعهودة والمعتادة، ببرنامجه المليء بالمحاضرات عن "الوسيطة" ومسابقات حفظ القرآن، إلا أنه يستضيف أيضاً عدد لا بأس به من السياسيين والإقتصاديين والمفكرين وأصحاب الرأي الكويتيين. أما "ترفيهياً" فقد كان من الأجدر بكم، ومن باب "أضعف الإيمان"، إستضافة مطرب أو مطربة كويتية واحدة على الأقل، ليحيّوا لنا حفلاً غنائياً وطنياً يعيدنا "صقال طيرانه" إلى الكويت...

منشدين عاد... هذا اللي الله قدّركم عليه؟!

.....

أهداء إلى طلبة الولايات المتحدة الأمريكية وكندا...
إنشودة "دينية"... عدد الآلات الموسيقية المستعملة فيها أكثر من تلك التي يحظر القانون الكويتي العزف عليها خلال شهر رمضان المبارك




تاجه حجـابه ذو الجمال الساتر... يزهو به بسعـادة وتفاخر
في فسحة الدنيا يعيش كأنه... في جنة ملأت عليه مشاعره


الله لا يبلاكم!

زمان الإسكافي


تعهّد رئيس الوزراء السلوفيني بوروت ياهور بتنظيف أحذية لاعبي المنتخب السلوفيني الوطني لكرة القدم إذاما تمكّنوا من التأهل إلى نهائيات كأس العالم المقرر إقامتها في جنوب أفريقيا عام 2010!

ومن المزمع أن يلعب المنتخب السلوفيني ضد منتخب روسيا أو فرنسا أو البرتغال أو اليونان الشهر المقبل، في مباراة يتأهل الفائز فيها إلى نهائيات كأس العالم



المصدر: رويترز


يالله... الموفقين الفريقين إنشالله!



"الغوري" الإرهابي


"Terrorist Teapot" أو "الغوري الإرهابي"، هو "غوري" شاي رسم عليه عينين "إرهابيتين" ويباع مع "حافظة حرارة" على شكل قناع إرهابي. لمحنا بالصدفة، أنا وثلاثة أصدقاء إيرلنديين، هذا المنتج الإسبوع الماضي، معروضاً في "فترين" إحدى محلات اللوازم المنزلية، فكاد أن يتسبب بعراك بالأيدي بين أصدقائي هؤلاء بعد تبادلهم للسباب والإتهامات بالعنصرية والنازية والفاشية أو دعم الأرهاب!

فأحد أصدقائي، وهو عضو في الفرع الطلابي لحزب "شين فين" الإيرلندي - الجناح السياسي للجيش الجمهوري الإيرلندي المنحل رسمياً - ودوماً ما يُعّرف نفسه على أنه مؤيد وداعم "للقضايا العربية والإسلامية"، رأى أن "الغوري" يشجع على الكراهية والعنصرية ضد العرب والمسلمين، ويستهزئ بقضاياهم، إضافة إلى إستهزاءه بكفاح الجيش الجمهوري الإيرلندي المقاوم. كما رأى أنه من المشين أن يباع منتج كهذا في بلد عانى، كما يعاني اليوم العرب والمسلمون، من ويلات الإمبريالية الأمريكية البريطانية الصهونية، كان العرب حينها هم الوحيدون في العالم الذين قرروا الوقوف في صف الإيرلنديين وبجانبهم في مطالبهم بتحرير الجزيرة الإيرلندية "كاملة" من جيوش الإحتلال البريطاني البروتستانتي (و أظن أن الصديق كان يشير إلى دور القذافي في دعم "شين فين" والجيش الجمهوري الإيرلندي بالمال والسلاح والتدريب)

أما الصديقان الآخران، وأحدهم إيرلندي شمالي بروتستانتي، فلم يرا في المنتج أي "رسائل أو دلالات" عنصرية أو سياسية خفية، وأعتبرا أن الأمر لا يتعدى مزحة أو "غشمرة"، وإن إفترض بأنها كانت فعلاً مرتبطة بالعرب أو المسلمين أو تشير إليهم، أو حتى إلى الجيش الجمهوري الإيرلندي، فالإرهابيون من تلك الأطراف "يستاهلون" الإستهزاء بهم لجرائمهم الدموية والوحشية ضد الأبرياء. مما دفع بصديقي الأول لإتهامهما بالنازية والفاشية، ولتحذيري من حقيقة أنهما يصادقاني فقط ليقولا لغيرهم أن لهما صديق عربي ومسلم من الكويت، بهدف إخفاء أمر عنصريتهما وكراهيتهما للعرب والمسلمين!


فما رأيكم أنتم "بالغوري"... عنصرية خفية؟ أم مجرد مزحة؟

.....

ذكرني ذاك الموقف بحوار طريف دار بيني وبين سائق تكسي إيرلندي قبل أكثر من 5 سنوات. فبمجرد علمه أنني "عربي مسلم" من الكويت، قال ضاحكاً:
"يا مرحبا بالإرهابي!"
فسألته شبه مستنكراً: "إرهابي؟"
فأجابني سائق التاكسي: "نعم نعم إرهابي... لا تقلق فأنا لست عنصري، ونحن الإيرلنديون أيضاً إرهابيون مثلكم! لكن بينما لم يتعد نشاطنا المملكة المتحدة وغرب القارة الأوروبية، فقد أبدعتم أنتم، وتفوقتوا علينا لتصلوا اليوم إلى العالمية! لكن قل لي، مالذي أتى بك إلى إيرلندا؟"
أجبته: "أنا مبتعث من قبل الحكومة الكويتية لدراسة..."
فقطاعني قائلاً: "طرق تصنيع القنابل المنزلية؟ خيراً فعلت حكومتكم، يبدوا أن المسؤولون الكويتيون أذكياء حقاً، فلا مكان في العالم أفضل من إيرلندا لدراسة الإرهاب!"

مسابقة ملكة وملك جمال... حكّام العالم!

"ملكة جمال" حكّام العالم
يوليا تيموشينكو - رئيس وزراء أوكرانيا
المرتبة 1


"ملك جمال" حكّام العالم
يانس ستولتنبرغ - رئيس وزراء النرويج
المرتبة 2



للإطّلاع على القائمة الكاملة (غير رسمية) إضغط هنا

13.10.09

جائزة "نوبل"... للنية الصافية!


بصراحة... فقد تفاجأت، كما تفاجأ الكثيرون غيري، حين سماعي بنبأ فوز الرئيس الأميركي باراك "بن" حسين"بن" أوباما بجائزة نوبل للسلام لعام 2009، خاصة وأنه لم يمر بعد على إستلامه لمقاليد الرئاسة في الولايات المتحدة اكثر من 9 أشهر. فكما يقول الإخوة المصريون..."يادوبك بنقول يا هادي... وإحنا لسه في أول المشوار!" لكن تفاجئي لم يدم طويل، بعد أن قررت القراءة والبحث في تاريخ جائزة "نوبل" للسلام، لأكتشف أنه قد سبق ترشيح الدكتاتور الألماني النازي أدولف هتلر لنيل جائزة "نوبل" للسلام عام 1939، مثلما رُشح الدكتاتور السوفييتي الشيوعي جوزيف ستالين لنيل الجائزة نفسها بعد "زميله" بسنوات قليلة! وقد علل وفسر بعض المؤرخون ترشيح الزعيم الألماني للجائزة، أنه أيضاً قد جاء "لنواياه الصافية" بعد إعلانه عدم وجود أي "نوايا" المانية لإحتلال المزيد من الدول، بعد إحتلاله النمسا وتشيكوسلوفاكيا!

تمنيت شخصياً أن تكون الجائزة هذه السنة من صالح الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، لأسباب عدة أهمها، طرحه لمبادرة السلام العربية - الإسرائيلية عام 2002، وتأسيسه ورعايته الشخصية لمؤتمر حوار الأديان العالمي، ولجهود المملكة العربية السعودية في مكافحة الإرهاب عبر برنامج "المناصحة" الذي أثبت فعالية فاقت برنامج "غوانتنامو" الأمريكي، وأخيراً، لإطلاقه "مسيرة الإصلاح السعودية"، والتي وإن بدأت بخطوات صغير، إلا أنها كسرت "الحاجز النفسي"، كتنظيم الإنتخابات البلدية وتحسين "وضع" المرأة السعودية في وطنها

لكن بما أن الجائزة باتت تمنح "للنوايا الصافية"، والكلام "الحلو المصفف"، بغض النظر عن إنعدام أي تغييرات إيجابية أو إنجازات ملموسة، فأرى بأننا ككويتيين قد فوتنا فرصة تاريخية، كنّا أقرب فيها من إدخال إسم "الكويت" إلى لائحة الفائزين بالجائزة العريقة من أي وقت مضى!

فقد كان من الأجدر أن تذهب "نوبل" سلام 2009 ... لصالح سمو رئيس الوزراء الكويتي الشيخ/ ناصر المحمد الصباح!



معليش يا بوصباح... خيرها بغيرها إنشالله!


video

17.9.09

سننسى!


يبدوا بأن الكثير منّا لم يعلم بعد بإزالة "كرينات" الحكومة لما تبقى من محطة أم العيش الأرضية للإتصالات رغم نشر العديد من المدونات الكويتية الناطقة بالإنجليزية للخبر...
وهو سبب النعي الذي وضعته في البوست السابق...




ثلاثة مواقع لطالما ذكرتني بأعظم كارثة مرّت على وطني الكويت، ومدى حقد ووحشية المحتل العراقي... الأول كان "عمارة الفنطاس" التي كانت تقع عند مدخل منطقة الفنطاس على طريق الفحيحيل السريع، وتم هدمها ما بين عامي 94 و 96، والثاني هو "بيت القرين" الذي أفسده المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بترميماته المتكررة دون أي داعي أو حاجة واضحة، أما الموقع الثالث، فكان "محطة أم العيش" التي أزيلت قبل أيام قليلة...

فهل بقي لكم أي ممّا يذكركم بالغزو العراقي الغاشم؟


وداعاً أم العيش!

.....

لمعلومات إضافية عن محطة أم العيش: إضغط هنا لقراءة بوست الأخ العزيز حسام بن ضرار عن محطة أم العيش الأرضية للإتصالات
مصدر الصورة: مدونة Some Contrast
مصدر الفيديو: مدونة 248am

4.9.09


حين تغرب الشمس قرابة التاسعة مساءً... لتشرق مرة أخرى قبل الرابعة فجراً...


وين بالله يمدينا نكتب ولا ندّون!؟

.....


هذا البوست إهداء إلى اللي صيامهم 16 ساعة وفوق!

24.8.09

تأثير الصيام!

(جريدة "الآن" الإلكترونية 24/08/2009 - إضغط على الصورة للتكبير)

20.8.09

الأطفال و إنفلونزا الخنازير

حين بدأت قبل عدّة أشهر بتغطية الأخبار المتعلقة بفيروس إنفلونزا الخنازير والكتابة عنه عبر مدونتي، فلم أكن أسعى لشئ سوى توعية الكويتيين من هذا الوباء القديم - الجديد، بدافع عشقي لوطني الكويت وخشيتي على صحة وسلامة أبنائه وبناته

لكن يظهر أن "بوستاتي" قد بدأت مؤخراً بإثارة الهلع والقلق عند البعض! فخلال الأيام القليلة الماضية، بدأت بإستلام مجموعة من التعليقات والرسائل الإلكترونية من بعض السيدات والسادة قراء المدونة، إستفسر خلالها الجزء الأعظم منهم عن سبل وقاية وحماية أطفالهم من فيروس إنفلونزا الخنازير ومخاطره، خاصة في ظل التجاهل الحكومي الرسمي للوباء وتأثيره على صحة المجتمع

ورغم إقراري وإصراري أكثر من مرة، على أنني لا أملك أي صلاحية أو أهلية تسمح لي بتقديم النصائح أو الإستشارات الطبية، وتوضيحي في أكثر من مناسبة، بأن كل ما أقوم به هو ترجمة وإعادة نشر بعض المعلومات التوعوية الهامة جداً عن فيروس إنفلونزا الخنازير، من مواقع مختلفة ( كموقع منظمة الصحة العالمية، وموقع مركز التحكم والوقاية من الأمراض التابع لوزارة الصحة الأمريكية، وموقع النظام الصحي الوطني التابع لوزارة الصحة البريطانية، وموقع مجلس سلامة الصحة العامة التابع لوزارة الصحة الإيرلندية، وموقع وزارة الصحة الأسترالية)، إلا أنه يسعدني ويشرفني أن أعلن لكم اليوم، ومن خلال مدونة "بنج موضعي"، عن إنطلاق حملة "بزارينك... الحملة الوطنية لوقاية الوراعين وحمايتهم من فيروس إنفلونزا الخنازير H1N1"



المزيد من التفاصيل لاحقاً

للي ما يفهمون!


الفصل الأول: سنة أولى طب
1. تتسبب العديد من الفيروسات والبكتيريا باصابة الإنسان بأمراض مختلفة ومتنوعة قد تشكل في بعض الأحيان خطورة على حياته
2. غالباً ما يؤدي شعور الفرد ببوادر أو أعراض مرض ما إلى توجهه للطبيب
3. "الطبيب" هو الشخص الذي يتولى عملية تشخيص مرض المريض وإعداد خطة لعلاجه
4. يعتمد الطبيب في عملية تشخيصه للمرض على الكثير من العوامل، كالحصول على أكبر قدر مستطاع من المعلومات المتعقلة بالحالة الصحية للمريض والمرتبطة بتاريخ مرضه، أو "الكشف" على جسده أو بعض أعضاءه، أو التحاليل المخبرية لعينات مختلفة (كالدم أو البول أو اللعاب)
5. لـ"المنطق" أيضاً دوراً جوهرياً وهاماً في عملية تشخيص المرض، فمن غير المفترض أن يسأل الطبيب مريضاً يبلغ من العمر 55 عام ويعاني من إرتفاع في ضغط الدم عن طفولته ومراحل نموه! أو أن يطلب تحليل مرض نقص المناعة المكتسبة "إيدز" لمريض أتاه شاكياً من إلتهاب في الأذن
6. بعد حصول الطبيب على نتائج التحاليل المخبرية، فغالباً ما يلجأ إلى مقارنتها بالحالة الصحية للمريض وتاريخ مرضه، والأعراض التي يعاني منها، وأي تغييرات غير طبيعية اكتشفها الطبيب على جسد المريض أو في/على أي من أعضاءه، للتحقق من "منطقيتها" والتأكد من صحتها. فأحياناً لا يؤدي الفيروس المكتشف إلى التسبب بالأعراض التي يعاني منها المريض فينعدم الرابط بينهما، وأحياناً يُكتَشف وجود بكتيريا نافعة غير ضارة هي جزء من التكوين الطبيعي لجسم الإنسان، وأحياناً أخرى تتعرض العينات للتلوث فتظهر نتائج غير منطقية وغير مقبولة
أما عندما يكشف تحليل اجري علي عينة أخذت من مريض يعاني من أعراض التهاب رئوي حاد على سبيل المثال، عن إصابته بفيروس إنفلونزا A، فيتوافق في هذه الحالة العامل المكتشف والمسبب للمرض (فيروس إنفلونزا A) مع تلك الأعراض التي يعاني منها المريض (أعراض إلتهاب رئوي حاد) ويتوصل الطبيب إلى قناعة شبه مؤكدة بأن الفيروس المكتشف هو السبب الأغلب للمرض، ويبدأ بعلاج المريض إستناداً إلى تلك القناعة المبنية على ملاحظاته ونتائج التحاليل المخبرية




الفصل الثاني: إنفلونزا الخنازير
س1. من هم الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بفيروس إنفلونزا الخنازير؟

ج1. بحسب موقع وزارة الصحة البريطانية، تشمل قائمة الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بفيروس إنفلونزا الخنازير:


- من يعاني من مرض مزمن في الجهاز التنفسي أو الرئة
- من يعاني من مرض مزمن في الجهاز العصبي أو الدماغ
- من يعاني من مرض مزمن في الجهاز الدموي أو القلب
- من يعاني من مرض مزمن في الجهاز البولي أو الكلى
- من يعاني من مرض مزمن في الكبد
- من يعاني من مرض يؤثر على الجهاز المناعي أو يضعفه
- من يعاني من مرض السكري


س2. كيف تؤدي الإصابة بفيروس إنفلونزا الخنازير إلى الوفاة؟

ج2. بحسب موقع وزارة الصحة البريطانية، فغالباً ما يؤدي فيروس إنفلونزا الخنازير إلى الوفاة عن طريق التسبب بإلتهاب رئوي حاد



وهو ما أكده مجموعة من العلماء الدوليين بعد إجراءهم لسلسلة من التجارب المخبرية على حيوانات مختلفة

(شبكة "أم أس إن بي سي" الإخبارية 13/07/2009 - إضغط على الصورة للتكبير)


مثال 1: مريض الطائف

(جريدة "الرياض" السعودية 01/08/2009 - إضغط على الصورة للتكبير)


مثال 2: مريض عسير

(جريدة "الرياض" السعودية 01/08/2009 - إضغط على الصورة للتكبير)


مثال 3: مريض الدمام

(جريدة "الرياض" السعودية 28/07/2009 - إضغط على الصورة للتكبير)



الفصل الثالث: مريض الكويت

(جريدة "الرآي" الكويتية 20/08/2009 - إضغط على الصورة للتكبير)


(جريدة "السياسة" الكويتية 20/08/2009 - إضغط على الصورة للتكبير)


- مواطن كويتي يبلغ من العمر 21 عام ويعاني من أمراض مزمنة في الجهازين العصبي والتنفسي
- يصاب بداية بإلتهاب رئوي حاد
- تكشف التحاليل المخبرية لاحقاً إصابته بفيروس إنفلونزا الخنازير الذي قد يؤدي إلى الوفاة عن طريق التسبب بإلتهاب رئوي حاد
- توفى الشاب أمس
- يدلي وكيل وزارة الصحة الكويتية الدكتور إبراهيم العبدالهادي اليوم بتصريح يوضّح فيه أن وفاة الشاب "كانت نتيجة مضاعفات أمراض مزمنة في الجهاز العصبي والجهاز التنفسي وليس فيروس إنفلونزا الخنازير"

ولكن...
ما الذي تسبب بتلك المضاعفات؟ ألم تكشف التحاليل المخبرية إصابته بفيروس إنفلونزا الخنازير الذي يؤدي إلى وفاة المصاب به عن طريق التسبب بإلتهاب رئوي حاد؟ ألا يتفق العنصر المكتشف والمسبب للمرض هنا (فيروس إنفلونزا الخنازير) مع تلك الأعراض التي عانى منها الشاب (إلتهاب رئوي حاد أدى إلى وفاته)؟ هل كشفت التحاليل المخبرية عن وجود أي عناصر مَرَضية أخرى (فيروسات أو بكتيريا)؟ هل من المنطقي أن يعيش شخص ما يعاني من أمراض مزمنة في الجهازين العصبي والتنفسي، لسنوات أو أشهر طويلة - كونها أمراض مزمنه بطبيعتها - لتقتله بعد إصابته مباشرة بفيروس إنفلونزا الخنازير، دون أي تأثير للفيروس في ذلك؟ ألم يلعموا أن المريض كان أحد الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بفيروس إنفلونزا الخنازير - بحسب موقع وزارة الصحة البريطانية - نظراً لأمراضه المزمنة في الجهازين العصبي والتنفسي؟



حلاتك ساكت يا دكتور إبراهيم العبدالهادي! (إضغط هنا)

19.8.09

فات الفوت!


"وزارة الصحة الكويتية تعلن أول حالة وفاة جراء الإصابة بفيروس إنفلونزا الخنازير لمواطن كويتي في العقد الثاني من عمره"
جريدة "الآن" الإلكترونية

.....


ومنّا إلى "الفهّيمه"!

13.8.09

الكويت ليست مجرد رقم... يا دكتور!


تــحــديــث 14/08/2009 - 16:19

نشرة تعريفية بفيروس إنفلونزا الخنازير وأعراض الإصابة بها صادرة من وزارة الصحة الكويتية (إضغط على الصورة للتكبير)


.....

تــحــديــث 23:11
تم إعادة نشر "بوستات" إنفلونزا الخنازير
لقراءة ملخص اليوم الأول (26/04/2009) إضغط هنا
لقراءة ملخص اليوم الثاني (27/04/2009) إضغط هنا
لقراءة ملخص اليوم الثالث (28/04/2009) إضغط هنا
لقراءة ملخص اليوم الرابع (29/04/2009) إضغط هنا
لقراءة ملخص الإسبوع الأول (04/05/2009) إضغط هنا
.....

تــحــديــث 21:16
عرض تلفزيون الكويت خلال نشرة أخبار التاسعة قبل قليل، صور مراسم إستقبال صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، بعد عودته إلى أرض الوطن عصر اليوم. ولوحظ بأن سمو الأمير قد تجنب مصافحة أو تقبيل أي من المسؤولين الحكوميين عدا عن ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح. لا أعلم إن كان لهذا الأمر علاقة بالحملة الإعلامية الأخيرة والمتعلقة بفيروس إنفلونزا الخنازير، لكن إن صح ذلك، فهي بادرة مشجعه من سمّوه، تستحق الشكر والثناء
.....

تــحــديــث 20:17
إضافة آخر "البوست"
.....

"المريض ليس مجرد رقم على لائحة المرضى الذين قد يتوجب عليكم رؤيتهم خلال أي من الأيام. بل هم أناس وبشر مثلكم، يأكلون ويشربون وينامون، ويمتلكون أحاسيس ومشاعر مثلكم أيضاً، فيسعدون ويحزنون، يطمئنون ويقلقون، يثقون ويَشِكّون. قد لا يمتلك الأغلب منهم مؤهلات علمية أو أكاديمية عالية، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أنهم أغبياء! فهم عندما يأتون إلى هنا - المستشفى - يعلمون أن ضرر ما قد أصابهم، لكنهم يريدون معرفة طبيعة ونوع هذا الضرر، "هل يمثل خطورة على حياتهم أم لا؟"، مثلما يريدون معرفة الأسباب التي أدت إلى هذا الضرر، "هل هي وراثية أم مكتسبة؟"، و إسلوب العلاج، "عقاقير أم جراحة أم كلاهما؟"، وطرق الوقاية، والنتائج المتوقعة، وتأثير ذلك على حياتهم وحياة من حولهم، و... و... و... لذلك، فالمريض هو أول من يُستشار عند النظر في حالته، ودور الطبيب هنا لا يتعدى تشخيص الأمراض وطرح الخيارات المتاحة لمعالجتها على المريض، بينما تقع مسؤولية إتخاذ القرارات النهائية على المريض وحده في أغلب الحالات، فكم من مريض مصاب بالسرطان رفض العلاج، وكم من مريض فضّل جراحة خطرة ومعقّدة على الإكتفاء بتناول عقاقير قد يكون لها تأثير ونتائج مشابهه أو مقاربه، وكم من مريض رفض تشخيص طبيبه لمرضه ولجأ إلى طبيب آخر! بالطبع لن يفهم المريض أي مما تقول عندما تخبره مثلاً بأنه قد أصيب للتو بـ "نوبة قلبية"، فتلك إحدى المصطلحات التي تتباهون بها أنتم أيها الأطباء، لكن عندما تبسط له الأمر، وتشرحه له بلغة يسهل معها فهمه لحالته، كأن تقول له على سبيل المثال "أن أنسداداً في إحدى الأوعية الدموية المغذية للقلب، قد أدى إلى إنخفاض تدفق الدماء والإكسجين إلى عضلات القلب وموت بعضها، مما تسبب بشعوره بذلك الألم الرهيب"، فمن شأن ذلك أن يحدث فارقاً عظيماً! ففهم المريض لحالته سيؤدي إلى إطمئنانه وإرتياحه، وذلك سيؤدي إلى إزدياد ثقته بالطبيب المشرف على علاجه، وثقته بطبيبه ستؤدي إلى تعاونه بشكل أكبر مع فريق العلاج، والإستماع إليهم والأخذ بنصائحهم، مما شأنه أن يؤدي إلى نتائج أفضل وأسرع. لكن عندما يدخل أي منكم إلى غرفة المريض، ويُسرع إلى قراءة ملفه بتجاهل تام للمريض، ومن ثم يبدأ بمناقشة حالته مع فريق العلاج، أمام المريض لكن دون إشراكه سواء في فهم نتائج التحاليل الأخيرة مثلاً، أو في أي قرارات جديدة قد تتخذ بشأنه، فسيفقد بذلك أي ثقة قد سبق للمريض أن منحه إياها، مثلما سيفقد تعاون المريض معه، وإنصاته له، وأخذه بنصائحه... تذكّروا جيداً، المريض ليس مجرد رقم!"

كانت ذلك جزء من حديث محاضر مادة "أخلاقيات مهنة الطب" لنا، تذكرته وأنا أقرأ تساؤل معالي وزير الصحة الكويتي الدكتور هلال الساير حين صرّح "شفهم النواب بالطب؟"


معالي الوزير...
نحن لا نمتلك مؤهلات علمية أو أكاديمية أو خبرات طبية كتلك التي تتمتع بها معاليك، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أننا أغبياء! نعلم أن مرض ما قد أصابنا وكويتنا، فقَلقنا وخِفنا وجَزعنا. لم ولن نفهم "إنفلونزا خنازير" أو "إنفلونزا طيور"، صّدقني، لو كنّا نفقه أي من تلك الأمور لما لجأنا إليك في بادئ الأمر. لجأنا إليك عبر نوابنا وممثلينا، متسائلين ومستفسرين، غير قاصدين التدخل في شؤون عملك أو "التفلسف عليك"، آملين فقط أن نستشار في علاجنا وكويتنا! فنحن اليوم وكويتنا المرضى، وأنت طبيبنا. تقع عليك كطبيب ووزير في السلطة التنفيذية مسؤولية تشخيص مرضنا وطرح الخيارات المتاحة لعلاجنا، بينما تقع علينا، نحن المرضى، وعبر ممثلينا في السلطة التشريعية، مسؤولية إتخاذ إي قرارات بشأننا، فهذا حقّنا وجزء من صلاحياتنا. لكنك سخرت من جهلنا عوضاً عن إعانتنا ومساعدتنا، وتباهيت بعلمك ومصطلحاتك العلمية التي لا نعرف لها معنى بدلاً من تبسيطها لنا وإفهامِنا بها، ففقدنا إطمئنانا وراحتنا، وفقدت أنت ثقتنا وتعاوننا. معالي الوزير، سأقولها بكل صراحة وأمانة، ودون أي مجاملة أو نفاق، فما "نفهمه" نحن بالطب لا يعادل قطرة من بحر ما "تفهمه" معاليك... ولكن الكويت ليست مجرد رقم يا دكتور!

.....

تذكير "للّي ما يفهمون" بتصريحات وزارة "اللي يفهمون"!



(جريدة "السياسة" 27/4/2009 - إضغط على الصورة للتكبير)

وكيل وزارة الصحة د. إبراهيم العبدالهادي يصرح بأن "الكويت ليس عليها أي خطر جراء فيروس إنفلونزا الخنازير... لا سيما وأن الكويت لا تتعامل مع هذه النوعية من اللحوم"، على الرغم من تأكيد منظمة الصحة العالمية على عدم إشتراط تناول لحوم الخنزير للإصابة بالفيروس!



(إرشادات منظمة الصحة العالمية لمراقبة الإصابات البشرية بفيروس إنفلونزا الخنازير (مؤقته) - 24/04/2009)

منظمة الصحة العالمية تنشر على موقعها الإلكتروني "إرشادات مراقبة الإصابات البشرية بإنفلونزا الخنازير"، توضح فيها طرق إنتقال فيروس إنفلونزا الخنازير بين البشر، قبل 3 أيام من تصريح د. العبدالهادي وكيل وزارة الصحة

(ترجمة)

العوامل التي تزيد من إحتمالية الإصابة بفيروس إنفلونزا الخنازير H1N1:
- الإتصال المباشر* مع حالة مصابة بفيروس إنفلونزا الخنازير - مؤكدة - خلال فترة المرض
- السفر مؤخراً إلى منطقة ظهرت فيها حالة إصابة بفيروس إنفلونزا الخنازير وتم تأكيدها

*الاتصال المباشر: أي العناية بـ، أو السكن مع، والإتصال المباشر عن طريق الجهاز التنفسي، أو السوائل والإفرازات الجسمانية، مع حالة مصابة بفيروس إنفلونزا الخنازير بصورة مؤكدة أو شبه مؤكدة



(جريدة "الرآي" 28/04/2009 - إضغط على الصورة للتكبير)

رئيس لجنة سلامة الأغذية بالوكالة خالد الزهمول يؤكد أن "المرض لا ينتقل إلا عن طريق بعض أنواع اللحوم التي لا يتم تداولها اساساً في الكويت"، بعد 5 أيام من نشر منظمة الصحة العالمية لـ "إرشادات مراقبة الإصابات البشرية بفيروس إنفلونزا الخنازير" التي لا تشير إلى إصابة الإنسان بالفيروس جراء تناوله لحوم الخنازير



(جريدة "الجريده" 28/04/2009 - إضغط على الصورة للتكبير)

مديرة إدارة تعزيز الصحة في وزارة الصحة د. عبير البحوة تصرح أن "لا إجراءات احتزازية بعينها تتخذها الكويت في هذا الصدد" و تؤكد على "أنه لا خوف على الكويت من انفلونزا الخنازير، إذ إنها بعيدة جغرافياً عن الدول التي ظهر فيها المرض وهي الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك". جدير بالذكر أن السلطات الصحية في إسرائيل (التي تبعد 1300 كيلومتر عن الكويت) قد أعلنت بتاريخ 27/04/2009 (أي قبل يوم واحد من تصريح د. البحوة) إكتشاف حالتين مصابتين بفيروس إنفلونزا الخنازير. كما يجدر الإشارة إلى أن منظمة الصحة العالمية قد صرحت عبر موقعها الإلكتروني "أنه لا توجد منطقة في العالم بمنأى عن فيروس إنفلونزا الخنازير" بعد ساعات قليلة من تصريح د. البحوة



(جريدة "الوطن" 30/04/2009)

توصية خليجية لمنع الرحلات الجوية إلى المكسيك... رغم عدم وجود أي رحلات جوية بين أي من دول الخليج والمكسيك!



عدد الحالات المصابة بفيروس إنفلونزا الخنازير في الكويت حتى اليوم = 740 حالة!
المصدر - جريدة "الآن" الإلكترونية 13/08/2009

.....

سخر وزير الصحة الدكتور هلال الساير من مجلس الأمة و إستهزأ بممثلي الشعب الكويتي حين تساءل "شفهم النواب بالطب؟" رغم وجود طبيب واحد أو أكثر من بين أعضاء المجلس (أعرف الدكتور ضيف الله بورمية فقط)، يا ترى كيف كانت ستكون ردة فعل الدكتور الجراح هلال الساير إذا ما سأله طبيب مختص بعلم الفيروسات (Virology) "شفهمك إنت بعلم الفيروسات؟"!!!

9.8.09

وداعاً يا بطل الحرب والسلام


كتب العزيز مطقوق في مدونته قبل ثلاثة أيام، موضوعاً بعنوان "وداعاً هاري"، تطرق عبره إلى قصة الجندي البريطاني هاري باتش، والذي كان يعتبر - حتى وفاته - آخر جندي بريطاني شارك في الحرب العالمية الأولى لا يزال على قيد الحياة. وقد ذكر مطقوق بعض أحداث ذلك اللقاء الذي جمع هاري مع أحد الجنود الألمان ممن حاربوا على الجبهة الأخرى، وتساؤلاتهما - بعد أن أصبح الإثنان صديقين حميمين - عن تلك الأسباب التي حاربوا من أجلها، وأودت بحياة بالملايين وخلّفت الكثير من الدمار! وقد ختم مطقوق "بوسته" أيضاً متسائلاً "هل لو عاش كل جندي الفترة التي عاشها هاري سيستوعب أن عدو الأمس قد يصبح صديق اليوم؟"

تم اللقاء الثاني بين الجنديين الصديقين بعد ما يقارب 80 عام من اللقاء الأول الذي جمعهما كعدوين عام 1917. ورغم عدم درايتي بأي من تفاصيل ذلك اللقاء، إلا أن شعور بداخلي يدفعني لرسم صورة أرى فيها هاري والألماني وهما يضحكان بينما يحتسيان الجعة، في حانة إنجليزية أثرية، علّقت على جدرانها نسخ لصحف ومنشورات هي بعمر أي منهما، وصور "أبيض وأسود" لجنود أو فرق "رجبي"

لكن، إن جاز لنا التاريخ البشري لأن نقول، بأن لقاء هاري بالجندي الألماني ومن ثم صداقته به، كانت بمثابة الحدث "الغير مستبعد"، رغم ندرة حدوث ما يماثلها، كونها تمت بعد 8 عقود من الزمن، وإقتصرت على مستوى "الجنود" - إن صح التعبير - فقط، فإني أتساءل إن كان قد حدث أمر مشابه على مستوى زعماء الدول وقادتها؟ فهل شهد التاريخ لقاءً ضحك فيه رئيسين وتصادقا، بعد أن سبق لكل منهما قيادة بلده وأبناء شعبه إلى حرب هالكة، لم ولن ينتصر بعدها أحد كما علمتنا 5000 سنة من البشرية؟

شخصياً، لا أعلم الكثير عن التاريخ القديم، ولكننا، وخلال القرن الذي ولّى، لم نر هتلر يلتقي بتشرشل، ولم نر الإمبراطور الياباني هيروهيتو يصادق الرئيس الأمريكي فرانكلن روزفلت، مثلما لم نر صدام "يضحك" مع الخميني، أو الشيخ جابر أو الملك فهد (رحمهما الله) بعد حروب الخليج. ولكن وبحسب علمي البسيط، فإن لقاءً رئاسياً يشابه ذلك الذي تم بين هاري والألماني، لم يحدث سوى مرة واحدة في التاريخ المعاصر. أقصد ذلك الذي جمع بين الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات من جهة، ورئيسي الوزراء الإسرائيليين مناحيم بيغن، وجولدا مائير (التي كان يطلق عليها الرئيس المصري السادات خلال سنوات الحرب بين مصر وإسرائيل لقب "العجوزة")، بعد ما يقارب 30 عام من الحروب


أنور السادات وجولدا مائير (ملاحظة: لمن طالبوني بالحفاظ على "عربية" المدونة، قمت بوضع ترجمة للحوارات الموجودة في التسجيلات المرئية)



جولدا مائير: عندما سُئلت قبل سنوات عدة، متى برأيي سيحل السلام في هذة المنطقة وفي بلدنا وفي الدول المجاورة، أجبت قائلةً: إن كنتم تسألون عن التاريخ، فلا أعلم! ولكني أعرف الظروف التي سيأتي معها السلام. عندما يأتي زعيم، زعيم عظيم لبلد عربي، يستيقظ نهار يوم، ويشعر بالحزن والأسف لشعبه، ولأبناءه، الذين سقطوا في المعارك. ذلك اليوم، سيكون بداية السلام بيننا وبينهم. سيادة الرئيس (السادات)، لدينا قول باللغة العبرية لا أعرف ترجمته الحرفية بالإنجليزية، لكنها تعني... شرف أن تكون الأول! أنت دعوت للسلام، وأنا أؤمن برغبتك المخلصة في إحلال السلام، وكلي أمل أن تؤمن أنت برغبتنا نحن أيضاً في إحلال السلام، لذلك، فلنستمر. لم نتفق نهار اليوم (على إتفاقية السلام)، وإن كنت أنت مستعد للإتفاق فنحن أيضاً مستعدون، ولكني لا أعتقد بأنك مستعد للإتفاق معنا اليوم. لكن، لنتفق على شئ واحد، البداية التي بدأتها أنت بكل شجاعة وأمل في إرساء السلام، لنتفق على أنه يتوجب علينا الإستمرار، وجهاً لوجه، بيننا وبينكم، حتى تتمكن "عجوزة" أو سيدة كبيرة في السن مثلي... من العيش لرؤية اليوم.....

أنور السادات (ضاحكاً ومقاطعاً) لشيمون بيريز: كنت أقول دائما أنها "عجوزة"!

جولدا مائير (ضاحكة): كنت دائماً تناديني بإسم "العجوزة"!

جولدا مائير: نريد أن نعيش لنرى اليوم، مهما كان الشخص الذي سيمثل إسرائيل في إتفاقية السلام، أريد أن أعيش لرؤية ذلك اليوم، عندما يحل السلام بيننا وبينكم، عندما يحل السلام بيننا وبين جميع جيراننا. وسيادة الرئيس (سادات)، من جَدّة (بفتح الجيم وشد الدال) مثلي إلى جد مثلك (في إشارة إلى أن السادات أيضاً "عجوز")، إسمح لي.....

أنور السادات يضحك

جولدا مائير: إسمح لي بتقديم هدية بمناسبة ولادة حفيدتك الجديدة (الهدية كانت عبارة عن قالب حلوى)، وشكراً لهداياك إلى أحفادي

أنور السادات (ضاحكاً): شكراً لك...

أنور السادات: لنأمل أن تستمر وتزدهر عملية السلام التي بدأناها اليوم، أنا والسيدة مائير، على الأسس التي سبق لي ذكرها لكم، لإسعاد كل فتاة، وكل وإمرأة، وكل رجل، في العالم العربي وإسرائيل



أنور السادات ومناحيم بيغن (الجزء الأول من التسجيل فقط)

video

مناحيم بيغن: أعتقد بأنه يتوجب علينا وضع حجر الأساس، هنا في القدس، اليوم وغداً، بل بدأناها مساء أمس، لمفاوضات جادة وواضحة وصريحة، تتعلق بجميع المشاكل التي لم تحل أو لم تحسم. أما مستقبلاً، وأذا تكرم سيادة الرئيس (السادات) ودعاني إلى القاهرة، فسنكمل الـ .....

أنور السادات مخاطباً المذيعة الإسرائيلية: حقيقةً... أنا أفكر جدياً بدعوته إلى سيناء (كانت أجزاء منها لا تزال تحت الإحتلال الإسرائيلي وقت زيارة السادات لإسرائيل وإجراء المقابلة)

مناحيم بيغن: شكراً سيدي... عفواً إلى من؟ إلى أين؟

أنور السادات: سيناء!

مناحيم بيغن (ساخراً): بل أنا أدعوك إلى سيناء!


.....

مرة أخرى... لماذا نتقاتل؟

16.7.09

حسرة... عليك!

(جريدة الرآي 16/07/09 - إضغط على الصورة للتكبير)


عاد مالك إلا صلاح ذو الفقار ينقذك!




أنا أشهد إن "الفراغة" مشكلة!
منين تطلعون لنا إنتوا؟

29.6.09

Bon Jovi... Stands by Iran




أعادت فرقة الروك الأمريكية "بون جوفي"، بالتعاون مع المطرب الإيراني-الأمريكي/ آندي، إطلاق أغنية بإسم "قف بجانبي" بهدف تشجيع شعوب العالم الحر على دعم الشعب الإيراني و "الوقوف بجانبه" في نضاله ضد قمع وإستبداد النظام الإيراني الدكتاتوري

.....

تذكرون...؟




ولا عزاء للمسلمين... كالعادة!

24.6.09

تقرير "أنصاري": من أين أتت أصوات نجاد؟

"البوست" التالي ترجمة عربية (بتصرف) لإجزاء من تقرير شبكة "بي بي سي" الإخبارية و تقرير "أنصاري"

.....

نُشرت قبل يومين دراسة إحصائية وتحليلة تقع في 19 صفحة، من إعداد وإشراف البروفسور علي أنصاري من مركز الدراسات الإيرانية بجامعة القديس إندروز و مركز "كاثام هاوس" في لندن بعنوان: (تحليل أولي لأرقام الناخبين وبيانات الإنتخابات الرئاسية الإيرانية 2009). التقرير أعّد كمحاولة لدعم إدعاءات المعارضة الإيرانية المشككة في صحة النتائج المعلنة للإنتخابات الرئاسية الأخيرة في البلاد. ورغم أن الإنطباع العام أو الأولي يوحي بعدم وجود أي أسباب لتكذيب الأرقام الرسمية، إلا أن مقارنة نتائج الإنتخابات الأخيرة التي جددت ولاية الرئيس السابق/ محمود أحمدي نجاد بحصوله على 24 مليون صوت، بنتائج إنتخابات عام 2005 التي دشنت مسيرته الرئاسية بـ 17 مليون صوت، طرحت سؤالاً هاماً ... من أين أتت الـ 7 ملايين صوت الإضافية؟ ولكن وبحسب الدراسة نفسها، فإن الإجابة على هذا السؤال ليست بتلك البساطة أو الوضوح!


1. نسبة المشاركة
يبحث تقرير أنصاري في إدعاءات البعض بأن "إرتفاع نسب الناخبين المشاركين في الإنتخابات الأخيرة كان وراء فوز الرئيس السابق/ نجاد بولاية جديدة"

لكن النتيجة التي توصلت إليها دراسة البيانات أظهرت عدم وجود أي علاقة بين إرتفاع نسبة المشاركة العامة وإرتفاع الدعم لمحمود أحمدي نجاد، كما أشارت إلى وجود خُلل (بضم الخاء) في بعض الأرقام الرسمية المعلنة، منها:
أ. الإرتفاع الحاد في نِسب المشاركة مقارنة بإنتخابات عام 2005
حيث سجلت محافظتان إيرانيتان نسبة مشاركة من قبل الناخبين بلغت 100٪، كما سجلت أربعة محافظات أُخر نسب مشاركة تخطت حاجز الـ 90٪

ب. إنعدام أو إختفاء إي إختلافات وتغيّرات جغرافية وإقليمية في النتائج
وهو أمر غير إعتيادي وغير متوقع، حيث تتكون التركيبة السكانية الإيرانية من عدّة طوائف وأديان وقبائل وعرقيات، تختلف في توجهاتها الفكرية والسياسية، وتغطي مساحات شاسعة من الأراضي الإيرانية. إلا أن الأرقام المعلن عنها من قبل الحكومة الإيرانية أظهرت تقارب شديد في كل من النتائج العامة بين المحافظات، ونسب الأصوات التي حصل عليها كل مرشح على حده في أغلب المحافظات، مما أبرز إنعدام إي دلالات على إختلاف التوجهات الفكرية بين المحافظات، وهو أيضاً بمثابة الأمر الغريب!


2. المعسكر الإصلاحي
بعد إجراء مقارنة بين نتائج الجولة الأولى من إنتخابات 2005 ونتائج الجولة نفسها من إنتخابات 2009، توصلت الدراسة إلى أن فوز الرئيس محمود أحمدي نجاد وفق الأرقام المعلن عنها بعد الإنتخابات الأخيرة كان سيستدعي تغيّر في أراء وتوجهات الناخبين الإصلاحيين وتحّولهم من المعسكر الإصلاحي إلى معسكر نجاد. فبحسب النتائج الرسمية المعلنة في ثلث المحافظات الإيرانية، فإنه يتوجب على نجاد الحصول على جميع أصوات المعسكر "المحافظ"، وجميع أصوات المعسكر "المعتدل"، وجميع أصوات الناخبين الجدد، بالإضافة إلى ما يقارب من نصف أصوات المعسكر "الإصلاحي" حتى تتوافق أرقامه مع تلك المعلنة من قبل الحكومة الإيرانية!

مثال: محافظة همدان
عام 2005: حصل فيها نجاد على 195 ألف صوت
عام 2009: حصل فيها نجاد على 765 ألف صوت
الفارق = 570 الف صوت

لكن... إذا ما أضفنا إلى الأصوات التي حصل عليها نجاد عام 2005 (195 ألف صوت) جميع الأصوات التي كانت من نصيب مرشحين آخرين ينتمون للمعسكر المحافظ عام 2005 (97 الف صوت) وأصوات الناخبين الذين لم يشاركوا في إنتخابات 2005 (218 ألف صوت) فإن المحصلة تكون 510 ألف صوت، أي ما يقل بـ 255 ألف صوت عن الأرقام الرسمية المعلنة لعام 2009، مما يسلتزم عليه الحصول على نسبة لا تقل عن 24٪ من أصوات المعسكر الإصلاحي لعام 2005 لتتفق الأرقام!

اما في محافظة لورستان، فيحتاج نجاد إلى "إختطاف" ما يقارب 44٪ من أصوات الإصلاحيين حتى يصل إلى الرقم الرسمي المعلن عنه!


3. القرى والمناطق النائية
التقرير أيضاً بحث إدعاء آخر هو أن "معظم الأصوات التي حصل عليها محمود أحمدي نجاد أتت القرى البعيدة والمناطق النائية"، بينما تشير نتائج إنتخابات الرئاسية الإيرانية لعام 2005 إلى أن غالبية أصوات نجاد قد أتت من سكان المدن والضواحي المحيطة بها

وتوضح الدراسة مشيرة أن "أكثرية سكان القرى والمناطق النائية في إيران ينتمون إلى أقليات عرقية أثبتت في السابق أنها تميل إلى التصويت إما للمرشحين الإصلاحيين أو لمرشحين ينتمون إلى نفس العرقية أو القبيلة"

ورغم أن بيانات الإنتخابات الأخيرة قد أوحت بحدوث تغيّرات كبيرة في توجهات وميل الناخبين كان معظمها لصالح أحمدي نجاد، إستنتجت الدراسة "أن الإرتفاع في الدعم الذي حصل عليه نجاد من سكان القرى والمناطق النائية الذين ينحدرون من أقليات عرقية متعصبة، هو أمر خارج عن المألوف ويخالف العرف، وقد ظهرت أو بانت بنسب وكميات مرتفعة جداً يصعب تبريرها، ومن الممكن أن تكون حجر الأساس الذي يستند عليه المعارضون المشككون في حقيقة وصحة فوز محمود أحمدي نجاد"

وفيما يتعلق بإستطلاع "بالن-دوهرتي" لرأي الشارع الإيراني قبل الإنتخابات الرئاسية، والذي أظهر فوز محمود أحمدي نجاد بنسبة تقارب الضعف مقارنة مع أقرب المنافسين له، وهو الإستطلاع الذي لجأ إليه المؤيدون لنجاد بعد تكذيب المعارضين للأرقام الحكومية للإنتخابات، يشير البروفسور منصور معادل من جامعة ميتشيغين في الولايات المتحدة الأمريكية إلى حدوث تغيرات وتطورات هامة على الساحة السياسية الإيرانية ما بين وقت إجراء إستطلاع بالن-دوهرتي للرأي وموعد الإنتخابات الرئاسية لم تؤخذ بعين الإعتبار، كما أنه من بين 1731 شخص شُملوا في الإستطلاع، فقد رفض 42.2٪ المشاركة بينما لم يحدد 15.6٪ مرشحهم المفضل
.....

لتحميل نسخة أصلية من تقرير "أنصاري" باللغة الإنجليزية - إضغط هنا

22.6.09

ثورة ضد الثورة!

تــحــديــث 12:14

موقع "يوتيوب" يطلق موقعاً جديداً بإسم "سيتيزين تيوب" لتغطية الأحداث على الساحة الإيرانية

إضغط هنا لتحويلك إلى الموقع


"مجلس صيانة الدستور بإيران ينفي ما نقل عنه من وقوع تجاوزات بالإنتخابات الرئاسية الأخيرة"
الجزيرة.نت
مع خالص الشكر للزميل العزيز سفيد


تــحــديــث 23/06/2009 - 08:10


"منعت السلطات الإيرانية أسرة المتظاهرة القتيلة نداء آغا سلطان من إقامة مجلس تعزية لها"
موقع "بي بي سي" العربي



لا شئ عندي لأقوله سوى... حسبي الله ونعم الوكيل!!!


تــحــديــث 23:18


ولي العهد الإيراني السابق الأمير رضا كوروش محمد بهلوي بدا متأثراً خلال حديث له في نادي الصحافة الوطني في العاصمة الأمريكية واشنطن، تطرق فيه إلى المظاهرات الشعبية المعارضة التي تلت إعلان نتائج الإنتخابات الأخيرة في إيران








تــحــديــث 22:01


مجلس صيانة الدستور الإيراني يقر بحدوث حالات تزوير خلال الإنتخابات الرئاسية الأخيرة طالت 3 ملايين صوت!!!

("العربية.نت" 22/06/2009 - إضغط على الصورة للتكبير)



.....


سأحاول عبر "بوستي" هذا نقل أو إيصال بعض المعلومات - قد تكون بعضها جديدة - بالإضافة إلى شرح وإيضاح موقف بعض الأصدقاء والشباب الإيرانيين من الأحداث الأخيرة في وطنهم، بعد عدد من الحوارات واللقاءات التي جمعتني بهم، كان منها الـ"مباشر" في مهجرهم، بينما أخرى تمت عبر شبكة الإنترنت
.....

1. هل تخللت الإنتخابات الرئاسية الإيرانية الأخيرة عمليات تزوير؟
- لن أكون "ملكي أكثر من الملك" وأدعي أنها كانت مزورة! ولكني، وحسب الأدلة التي حصلت عليها من بعض الأصدقاء الإيرانيين، أرى بأنها لم تكن نزيهة وشابها الكثير من الغموض!


الدليل الأول: المرشح المحافظ الجنرال/ محسن رضائي "يخسر" 45 ألف صوت!


تظهر الصورة المرفقة أعلاه صورتان ثابتتان أخذتا من قناة IRINN الإيرانية الحكومية يوم إنتخابات الرئاسة الإيرانية (إضغط على الصورة للتكبير). في الصورة الأولى (التقطت في الساعة 9:47 نهاراً بتوقيت العاصمة طهران) يظهر حصول المرشح/ محسن رضائي على 633048 صوت، بينما في الثانية (التطقت في الساعة 13:53 بعد ظهر نفس اليوم) يظهر إنخفاض عدد الأصوات التي حصل عليها نفس المرشح إلى 587913 صوت! أي أن المرشح قد خسر أكثر من 45 ألف صوت سبق وأن حسمت لصالحه قبل أربعة ساعات فقط! وهي سابقة في إنتخابات الرئاسة الإيرانية!


الدليل الثاني: "تسريب" أوراق إقتراع خاصة بإنتخابات الرئاسة!

video

بحسب ترجمة صديق إيراني، يظهر الفيديو السابق عملية "تعبئة مسبقة" لعدد من أوراق الإقتراع الخاصة بإنتخابات الرئاسة الإيرانية بإسم المرشح الموالي للنظام/ محمود أحمدي نجاد، ومن ثم تعبئة الأوراق التي من المفترض أن تحتوي على النتائج النهائية لكل صندوق وأسماء المشرفين عليها، بنتائج وأسماء معّدة مسبقاً على ورقة جانبية! وبالرغم من صعوبة التأكد من مدى مصداقية التصوير السابق، وإستحالة الجزم إن كانت تلك الأوراق الإنتخابية قد أستعملت لصالح المرشح/ نجاد أم لم تستعمل، يبقى سؤال واحد هو الأهم والأكثر خطورة... كيف تمكن شخص واحد من الحصول على هذا الكم الهائل من أوراق الإقتراع؟ فالناخب في إيران يحصل على ورقة إقتراع واحدة فقط تعطى له بعد تقديم ما يثبت هويته ومن ثم "تحبير" إحدى أصابعه مما يمنعه من الحصول على ورقة إضافية! بينما يتضح جلياً في التصوير أعلاه أن عدد غير بسيط من أوراق الإنتخاب قد جرى "تسريبها" أو "تهريبها" مما يفترض به أن يكون سبباً كافياُ للطعن بنتيجة الإنتخابات بأسرها دون الحاجة لإثبات ما إذا إستخدمت أم لا!


الدليل الثالث: مرشحون سقطوا في دوائرهم الإنتخابية!

أ. قرية لالي: مسقط رأس المرشح المحافظ الجنرال/ محسن رضائي. هي قرية ذات طابع قبلي تسيطر عليها القبيلة التي ينحدر منها الجنرال/ رضائي. عدد الأصوات فيها 900 فقط: حصل المرشح الموالي/ محمود أحمدي نجاد على 830 منها بينما حصل الجنرال/ رضائي على 70 صوت فقط!
ب. محافظتي آذربيجان الشرقية و آذربيجان الغربية: هما محافظتان ينحدر أغلب سكانها من العرقية "الآذرية"، كما هو حال المرشح المعارض/ مير حسين موسوي، ومسقط رأسه آذربيجان الشرقية، ويعرف عنهم تعصبهم العرقي والقبلي. تمكن المرشح الموالي/ محمود أحمدي نجاد من الحصول على غالبية أصوات آذربيجان الشرقية بفارق 300 ألف صوت عن المرشح المعارض/ موسوي، بينما نجح موسوي في محافظة آذربيجان الغربية بفارق 23 ألف صوت فقط عن منافسه نجاد! (نجح موسوي في محافظتين فقط)
ج. محافظة لورستان: مسقط رأس المرشح الإصلاحي/ مهدي كروبي. أكثر سكانها من "اللور"، نفس العرقية التي ينتمي إليها كروبي. نجح المرشح الموالي/ نجاد في الحصول على المركز الأول بعدد الأصوات فيها بفارق 630 ألف صوت عن مهدي كروبي الذي حل ثالثاً!

وبحسب ما فهمته... فإن فرص فوز محمود أحمدي نجاد في أي من هذه المحافظات التي يغلب على أهلها التعصب القبلي والعرقي، تعادل فرص فوز "بلوشي" في فرعيات "العوازم"!


الدليل الرابع: وزارة الداخلية الإيرانية تعقد مؤتمر صحفي لإعلان نتائج... 5 ملايين صوت!

منذ نجاح الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، لم يسبق أن عقدت وزارة الداخلية الإيرانية مؤتمراً صحفياً خاصاً بإنتخابات الرئاسة الإيرانية إلا بعد إنتهاء عمليات الفرز اليدوي وظهور النتائج النهائية لإعلانها رسمياً. لكن الإنتخابات الأخيرة شهدت سابقة تمثلت بقرار وزارة الداخلية عقد مؤتمر صحفي، لم يكن مخططاً له أو مدرجاً على جدول أعمالها لذلك اليوم، بعد ثلاث ساعات من إغلاق صناديق الإقتراع، لإعلان نتائج أول 5 ملايين ورقة إقتراع تم فرزها، "صادف" أن كان أغلبها لصالح المرشح الموالي للنظام/ نجاد! وقد إتخذ قرار عقد المؤتمر بعد دقائق من إعلان كل من محمد خاتمي ومير حسين موسوي فوز الأخير بالإنتخابات الرئاسية، كما ذكر عدد من المراسلين الصحفيين الأجانب أنهم لم يبلّغوا بإنعقاد ذلك المؤتمر الصحفي إلا قبل بدءه بساعة أو أقل!


الدليل الخامس: مقارنة بين إنتخابات 2005 و إنتخابات 2009


شهدت الإنتخابات الرئاسية عام 2005 ترشح الموالي/ محمود أحمدي نجاد ضد ستة مرشحين آخرين كان أبرزهم كل من الرئيس الإيراني السابق/ أكبر هاشمي رفسنجاني، ورئيس البرلمان الإيراني السابق/ مهدي كروبي. وقد أظهرت نتائج الجولة الأولى للإنتخابات حصول رفسنجاني على المركز الأول بنسبة 21.13٪ من الأصوات، بينما حل نجاد ثانياً بنسبة 19.43٪، وكروبي ثالثاً بنسبة 17.24٪. ولفشل جميع المرشحين في الحصول على الأغلبية البسيطة (50٪ + 1)، وبحسب الدستور الإيراني، فقد لزم الأمر إقامة جولة ثانية من الإنتخابات بين صاحبي المركزين الأولين رفسنجاني ونجاد، إنتهت بفوز نجاد بـ 61.69٪ من الأصوات بينما حل رفسنجاني ثانياُ بنسبة 35.93٪ فقط



أما الإنتخابات الرئاسية الأخيرة، فقد شهدت ترشح محمود أحمدي نجاد ضد ثلاثة مرشحين، وشكل خلالها المرشح الإصلاحي/ مير حسين موسوي تهديداً أقوى لوضع الرئيس السابق/ نجاد مقارنة مع أي من المترشحين ضده خلال الإنتخابات التي سبقتها. لكن نتائج الدور الأول من الإنتخابات أظهرت فوز نجاد بنسبة 62.63٪ من الأصوات، مقابل 33.75٪ لصالح موسوي، و 1.75٪ لصالح الجنرال/ محسن رضائي، وأخيرا 0.85٪ لصالح مهدي كروبي، مما لم يستدعِ إقامة جولة ثانية من الإنتخابات كان من المتوقع أن يتنافس فيها نجاد وموسوي


من الأرقام والمعلومات السابقة يمكننا أن نرى الآتي:
1. تمكن المرشح الموالي/ محمود أحمدي نجاد من مضاعفة عدد الأصوات التي حصل عليها في الجولة الأولى من الإنتخابات الأخيرة أكثر من 3 مرات مقارنة بالعدد الذي حصل عليه بعد الجولة الأولى من إنتخابات 2005، رغم إنعدام أي إنجازات يمكن أن تحسب لصالحة وتبرر هذه القفزة الهائلة في الأصوات أو الشعبية!
2. حصل نجاد على نسبة أصوات في الجولة الأولى من إنتخابات 2009 تفوق تلك التي حصل عليها في الجولة الثانية من إنتخابات 2005!
3. رغم تاريخه وخبرته ومسيرته السياسية، والكاريزما التي يتمتع بها، ومساعدة زوجته السياسية والفنانة السيدة/ زهراء راهنورد له في حملته الإنتخابية، لم يحصد المرشح الإصلاحي/ مير حسين موسوي سوى ما نسبته 33.75٪ من أصوات الناخبين! (خسر في جميع المحافظات عدا محافظتي آذربيجان الغربية وبلوشستان)
4. خسر رئيس البرلمان الإيراني السابق/ مهدي كروبي في الجولة الأولى من إنتخابات 2009 أكثر من 95٪ من مؤيديه ممن سبق وأن صوتوا في الجولة الأولى من الإنتخابات التي سبقتها قبل 4 أعوام فقط!


الدليل السادس: تقارير وتصريحات

"المتحدث بإسم مجلس صيانة الدستور/ عباس علي كادخودائي: أكثر من 100٪ صوتوا في 50 مدينة!"
قناة "بريس تي في" الإخبارية الإيرانية المستقلة 21/06/2009 - رابط

"مصدر مسؤول في وزارة الداخلية الإيرانية يصرح: عملت الحكومة على إعداد خطة لتزوير الإنتخابات الرئاسية منذ أسابيع عدة (.....) أبعدت كل من كانت تشك في ولاءه وجندت الموالين لها من سائر البلاد"
جريدة "نيويورك تايمز" الأمريكية 14/06/2009 - رابط

"موظفون معارضون وعاملون في وزارة الداخلية الإيرانية في رسالة مفتوحة: الإنتخابات إختطفت!"
مجلة "ذي نيويوركر" الأمريكية 13/06/2009 - رابط

.....

برأيي المتواضع، أرى أنه في حال نظرنا إلى الأدلة السابقة بشكل منفصل ومستقل ودرسناها كل على حدة، فسيصعب علينا أن نجزم بتزوير الإنتخابات الرئاسية الإيرانية الأخيرة بصفة نهائية لا تدع أي مجال للشك! أما إن أضفنا إليها "جميعها" بعض الأحداث والحقائق التي وقعت يوم الإقتراع أو تلتها، مثل حجب الحكومة الإيرانية لموقع "فيس بوك" الذي يستعمله المرشح المعارض/ مير حسين موسوي في حملته الإنتخابية نهار يوم الإنتخابات دون إبداء أي أسباب منطقية، أو وإصرار المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية على خامنئي وتأكيده على نزاهة الإنتخابات ورفضه إي محاولة لإعادة فرز أكثر من 10٪ من مجموع الأصوات... فمن شأن ذلك أن يرفع الكثير من علامات الإستفهام والتعجب!

لكن قبل أن أختتم هذا "البوست"، أود أن أطرح سؤال واحد فقط... بعد ما رأينا عبر وسائل الإعلام وشبكة الأنترنت من قمع للمظاهرات الشعبية والطلابية في إيران، و وحشية في تعامل ميليشيات الباسيج مع أبناء الشعب الإيراني ممن رفضوا السكوت عن هذه المهزلة أو المسرحية السياسية المسماة بإنتخابات رئاسة، وصلت إلى حد قتل المدنيين العزّل (رابط)، وسحل الشباب بين شوارع العاصمة طهران بعد تكسير أكتافهم (رابط)، وإرهاب النساء والأطفال في منازلهم ليلاً (رابط)... فهل بقيت للسلطة الإيرانية وعلى رأسها المرشد الأعلى علي خامنئي أي مصداقية؟



للحديث بقية...

18.6.09

حُكم "مارمولك"!

تــحــديــث 20:12

تسجيل مرئي من موقع "يوتيوب" يظهر كيف تتعامل مليشيات الباسيج مع المعارضين من أبناء الشعب الإيراني


أتمنى أن يوضح لي أحد كيف يختلف المرشد الأعلى للمسلمين على خامنئي عن الشاه محمد رضا بهلوي أو الدكتاتور صدام حسين!


تــحــديــث 18:26

شبكة "سي إن إن" الإخبارية تبث تصويراً لإطلاق رصاص من قبل ميليشيات الباسيج على طلبة متظاهرين مؤيدين لموسوي





تــحــديــث 06:52

شبكة "سي إن إن" الإخبارية تبث تسجيلاً لإقتحام قوات الباسيج لمنازل المدنيين ليل أمس




تــحــديــث 04:29


"إشتباكات بين مؤيدين لموسوي وميليشا الباسيج توقع 19 قتيل (.....) وتقارير غير مؤكدة ترفع عدد القتلى من المدنيين إلى 150"
شبكة "سي إن إن" الإخبارية

"موسوي يتحدى المرشد الأعلى... ويبدي إستعداده للإستشهاد"
موقع العربية.نت

"إنتحاري يفجر نفسه عند مدخل مرقد الإمام الخميني"
الجزيرة.نت

"رئيسة حركة "مجاهدي خلق" المعارضة للنظام الإيراني مريم رجوي: حان وقت إسقاط الدكتاتورية الإسلامية في إيران"
وكالة "فرانس بريس" الإخبارية

"الرئيس الأمريكي باراك أوباما لإيران: العالم يراقبكم"
شبكة "سكاي نيوز" الإخبارية

"سفارات أجنبية في طهران تفتح أبوابها لإستقبال جرحى الإشتباكات من المدنيين"
العربية.نت



.....


لسنوات طويلة، كان السؤال: "أيهما أفضل... محمد رضا بهلوي أم روح الله موسوي الخميني؟" بمثابة المرادف عندي للتحية، أطرحه كلما إلتقيت بإيراني أو إيرانية سواء في بلدي الكويت أو خارجه. كان دافعي في ذلك - وبالإضافة إلي عشقي للسياسة والتاريخ - هو معرفة الرأي الصريح والمباشر للمواطن الإيراني ونظرته للثورة الإسلامية بعيداً عن آراء السياسيين والمؤرخين والمحللين بديباجاتهم المملة وعباراتهم الفلسفية الغير مفهومة، وإنطلاقاً من مبدأ "إسأل مجرب...". وبينما كان يُلحق إيرانيو الكويت إسم آخر أباطرتهم بوابل من الشتائم - العربية والفارسية - مشبهينه بالدكتاتور العراقي المقبور صدام حسين، لن أنسى رد سيدة إيرانية بعمر وملامح المطربة جوجوش، كانت تعمل كبائعة في إحدى متاجر العطورات والإكسسوارات في العاصمة البريطانية لندن، حين إجابت سؤالي بعد أن قصت علي قصة هجرتها وأسرتها الإيرانية-الأرمنية إلى الكويت بعد الثورة الإسلامية وقبل إنتقالهم إلى المملكة المتحدة بعدها بسنوات طويلة، قائلة بالكويتية المكسرة: "شاه بهلفي كان فاجد فاجد زين... مثل بابا جابر مال كويت... فاجد حلو ماشالله"
ورغم أنني لم أتمكن حتى يومنا هذا من العثور على إتفاق أو أغلبية في الأراء يمكن أن أحسبها لصالح أي من الطرفين - الشاه أو آية الله - إلا أنني أيقنت بعد سنوات متعددة طرحت خلالها السؤال نفسه عشرات المرات على عشرات من الإيرانيين، أن أجوبتهم غالباً - إن لم يمكن دوماً - ما كانت تنبع من وتستند على عوامل أراها "شخصية" أكثر من كونها "وطنية" وتتأثر بها، كالإنتماء العرقي أو الديني للمسؤول، أو حالته وأسرته المادية والإجتماعية قبل وبعد الثورة، أو توجهه الفكري والسياسي. لكن بعد بروز "ملامح ثورة" جديدة على الساحة الإيرانية مؤخراً، أدركت أنني على مر السنين الماضية كنت أسأل السؤال الخاطئ! وكان من الأجدر بي والأنفع لي أن أسأل عن الفروقات والإختلافات بين الحاكمين - وأنظمتهما - المتتابعين، والتغيرات التي تبعت تغير "دين" السلطة

المدون الزميل والأخ العزيز/ سفيد، بدأ قبل أيام قليلة بنشر سلسلة من البوستات يناقش فيها الوضع القائم في إيران حالياً، وقد سرد في الجزء الأول منها تاريخ الحكم في الجمهورية الإسلامية بعد نجاح ثورة 1979، بشكل مختضر ومقتضب لم يقلل من قيمة وأهمية ما ورد فيها من معلومات تاريخية، الكثير منها هي بالنسبة لي جديدة. إلا أنني أرى، وليسمح لي الأخ سفيد في قولي هذا، بأنه قد تجاهل أحداث مرحلة هامة جداً من تاريخ الثورة الإسلامية، وأقصد هنا الأحداث التي وقعت خلال فترة رئاسة شابور بختيار للحكومة الإيرانية، والتي إمتدت لشهر واحد فقط بين يناير وفبراير من العام 1979. ولكن قبل أن أدخل في تفاصيل تلك المرحلة، أعتقد بأنه من المهم أن نعرف لماذا عارض الشعب الإيراني حكم الشاه محمد رضا بهلوي؟ ولماذا سعوا إلى الإطاحة به والتخلص منه؟ لماذا الثورة؟
تتفق الكثير من المصادر السياسية والمراجع التاريخية على أن الإجابة على الأسئلة السابقة يمكن إختصارها بشكل عام في خمسة نقاط:
1. النظام الإيراني تحت حكم الشاه محمد رضا بهلوي كان نظاماً قمعياً و وحشياً
2. أكمل الشاه محمد رضا بهلوي مسيرة "علمنة" و "تغريب" المجمتع الإيراني وهويته بعد أن بدأها والده الشاه رضا شاه بهلوي. وقد شهدت إيران خلال فترة حكم الشاه رضا شاه بهلوي إلغاء جميع القوانين الإسلامية، ومنع الملابس "الإسلامية" كالحجاب والشادور، و منع "منع الإختلاط بين الجنسين"
3. إستشراء الفقر والبطالة في المجتمع الإيراني من جهة، والفساد المالي والإداري في الحكومة وبذخ الشاه من جهة أخرى (عام 1971 أمر الشاه محمد رضا بهلوي بإقامة حفل بمناسبة مرور 2500 عام على قيام الإمبراطورية الفارسية، إستمر لخمسة أيام وكلف خزينة الدولة أكثر من 250 مليون دولار أمريكي. وقد أطلق لاحقاً روح الله موسوي الخميني على الحفل إسم "مهرجان الشيطان")
4. عمل الشاه على حماية المصالح الأمريكية والبريطانية في إيران على حساب المصلحة الوطنية (عام 1953 تم الإنقلاب على رئيس الوزراء الإيراني المنتخب محمد مصدق بتخطيط من قبل الإستخبارات الأمريكية والبريطانية وقيادة الجنرال فضل الله زاهدي بعد أن حاول مصدق تأميم قطاع الصناعات النفطية في إيران)
5. كون إيران حينذاك إمبراطورية، لم يكن للشعب الإيراني أي حق في إختيار الحاكم أو تحديد صلاحياته أو محاسبته

منذ الإنقلاب على محمد مصدق ومحاكمته بتهمة الخيانة العظمى وحتى عام 1978، سيطرت المؤسسة العسكرية الإيرانية - الجيش - على كرسي رئاسة الوزراء، و تولى عدة جنرالات متعاقبون مهمة إدارة الإمبراطورية بمباركة من الشاه. لكن في الأيام الأخيرة من عام 1978، وبعد إنتشار الأصوات المعارضة لحكم الشاه وإزدياد المواجهات الدموية بين الشعب والسلطة العسكرية وخروجها عن السيطرة، قرر الشاه تعيين رئيس وزراء جديد للبلاد من خارج المؤسسة العسكرية، فإستقر إختياره على السيد/ شابور بختيار (ليبرالي) رئيس حزب "إيران" وعضو الجبهة الوطنية الإيرانية (تحالف أحزاب وطنية وديمقراطية علمانية - أسسها محمد مصدق). ورغم معارضة الجبهة الوطنية الإيرانية لعرض الشاه ورفضها شغل أحد أعضائها لمقعد رئاسة الوزراء، وافق بختيار على تولي المنصب معللاً ذلك بخشيتة من تمكن الحركات الإسلامية والشيوعية من السيطرة على البلاد حال سقوط الشاه، وكان أثر ذلك أن قرر أعضاء الجبهة الوطنية فصل رئيس الوزراء الجديد من التحالف
بعد توليه رئاسة الوزراء، أصدر بختيار عدة قرارات كان أهمها:
1. رفض طلب الشاه البقاء في إيران 2. رفض طلب الشاه مغادرة البلاد لفترة مؤقتة 3. أمر الشاه بمغادرة البلاد 4. أمر بحل جهاز "السافاك" 5. أمر بإطلاق سراح جميع السجناء السياسيين 6. أمر الجيش بالسماح للشعب إقامة المظاهرات 7. أمر برفع الرقابة عن أجهزة الإعلام والصحف 8. أمر بتعليق العديد من قوانين الطوارئ 9. طلب من المعارضة إمهاله 3 أشهر لإقامة إنتخابات وطنية لإختبار مجلس تأسيسي جديد يحدد مصير الأسرة الحاكمة والهيكل السياسي الجديد للدولة 10. طلب من روح الله موسوي الخميني العودة إلى البلاد وإقامة دويلة دينية تكون بمثابة فاتيكان شيعية في مدينة قم الإيرانية

بعد إسبوعين من مغادرة الشاه محمد رضا بهلوي إيران منتصف شهر يناير عام 1979، وصل روح الله موسوي الخميني إلى إيران قادماً من منفاه الفرنسي ليعلن رفضه القاطع لقرارات وإقتراحات شابور بختيار واصفاُ إياه بـ"العميل" وحكومته بـ "الغير شرعية"، وقرر بعدها بثلاثة أيام تسمية مهدي بازرجان رئيساً للحكومة الجديدة، آمراً الشعب بطاعته وحكومته التي تحكم بالشريعة الإسلامية، ومتهماً معارضيه بـ "الكفر" و "الزندقة"
وخلال السنوات القليلة اللاحقة، عمدت السلطة الإيرانية الجديدة وعملت على تأسيس وإنشاء العديد من المجالس والمؤسسات والهيئات السياسية التي من شأنها أن تكون بمثابة الحصن الذي يحمي منصب "المرشد الأعلى" - المستحدث - من الشعب، بعد إقصاءه عن المشاركة في الحكم. فأنشأ الحرس الثوري و ميليشيات "الباسيج" وحزب الله ومجلس تشخيص مصلحة النظام ومجلس صيانة الدستور وغيرها العديد من المؤسسات والهيئات السياسية التي تضمن بقاء وإستمرارية سلطة ونفوذ "المرشد الأعلى"

والآن لنعد إلى إيران اليوم لنقارنها بإيران 1979 قبل نفي الشاه:
1. النظام الإيراني تحت حكم على خامنئي أثبتث أنه نظام قمعي لا يختلف عن نظام الشاه. فالإنتخابات زوّرت (ولي عودة لهذا الموضوع في البوست القادم)، وميليشيات "الباسيج" حلت محل قوات "السافاك"، والطلبة مازالوا يقتلون دون أن تتم محاسبة أي مسؤول، والمعارضون باتوا رهن الإقامة الجبرية، و منعت الكثير من وسائل الإعلام عن تغطية الأحداث، مثلما منعت بعض الصحف عن الصدور، وقطعت أغلب خطوط الهاتف الثابتة والمتنقلة كما هو حال الإنترنت
2. أكمل على خامنئي مسيرة "أسلمة" المجتمع الإيراني وهويته - رغم وجود أقليات كبيرة غير إسلامية - التي بدأها روح الله موسوي الخميني قبله بتطرف يعادل تطرف الشاه محمد رضا بهلوي في محاولته "علمنة" و "تغريب" إيران. فالقوانين تمت "أسلمتها"، والحجاب والشادور أصبحا فرضاً على جميع النساء، و منع الإختلاط بين الجنسين
3. إستشراء الفقر والبطالة في المجتمع الإيراني الإيراني من جهة، والفساد الإداري والمالي في الحكومة الإيرانية من جهة أخرى. (بإعتراف على خامنئي خلال خطبة الجمعة التي القاها ظهر أمس)
4. إعتمدت السلطة الإسلامية في إيران على إسلوب "المواجهة" و "التحدي" في تعاملها مع الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل بشكل خاص، والغرب وبقية جيرانها بشكل عام، على حساب المصلحة الوطنية ومصلحة المواطن الإيراني. فدعمت ومولت الحركات والمنظمات الإرهابية بسخاء، وتحالفت مع دول ذات أنظمة سياسية داخلية مماثلة تشاركها هدف تدمير "الشيطان الأكبر"!
5. كون إيران إسلامية، لا يمتلك الشعب الإيراني أي حق في إختيار الحاكم الفعلي للبلاد - المرشد الأعلى - أو تحديد صلاحياته أو محاسبته



قيل أن الشاه محمد رضا بهلوي قد ذكر في مذكراته قبل وفاته أنه كان "عميلاً للولايات المتحدة بدرجة إمبراطور"!... فهل نشهد يوماً يعترف فيه علي خامنئي أنه "إمبراطور بدرجة... سيد"؟


للحديث بقية...

.....

سألت مؤخراً صديق إيراني يقيم في مدينة أكسفورد البريطانية عن التغيرات التي حدثت في حياة المواطن الإيراني إبان الثورة الإسلامية، فأجابني قائلاً: "في السابق كنّا فقراء... أما الآن فالوضع قد تغير... مازلنا فقراء... لكن الرجال مناّ في غرفة والنسوة في غرفة أخرى"!

.....

في البوست السابق، ذكرت بأن عمامة رضا "مارمولك" المسروقة كانت سوداء، بينما الصحيح أنها بيضاء. وأشكر الأخ العزيز الصقر على التصحيح
عيل طلع شيخ!

مارمولك...


مارمولك (أي "السحلية" بالعربية الفصحى أو "البريعصي" بالكويتية العامية) هو الإسم لفيلم إيراني أنتج عام 2004 من إخراج كمال تبريزي. يحكي الفيلم قصة لص شهير إسمه رضا ويُلقب بـ "مارمولك" لقدراته "الغير بشرية" على تسلق الجدران والأسوار والتسلل إلى داخل - أو خارج - أهدافه بصورة سريعة وسلسه! الفيلم يبدأ بمشهد إلقاء القبض على رضا "مارمولك" من قبل الشرطة الإيرانية وتحويله إلى سجن مدينة طهران بإنتظار إحالة أوراقه إلى قاض مختص ليصدر به حكم. لكن خلال فترة إقامته في السجن، يصاب رضا بجرح غائر - دون قصد - جراء عراك وقع بينه وبين نزيل آخر حاول أن يثني رضا عن الإنتحار، فيضّطر مدير السجن إلى تحويله إلى مستشفى مدني قريب حتى يحصل على العناية الطبية اللازمة، تحت حراسة أمنية بسيطة.
في المستشفى، يتعرّف رضا على رجل دين شيعي "معمم" يشاركه نفس الغرفة ويرقد على السرير المجاور له. وفي إحدى الأيام، وبعد أن توجه رجل الدين إلى الحمام مرتدياً "البيجاما" ليتوضأ إستعداداُ للصلاة، يسرق "مارمولك" عباءة وثوب "السيد" ليرتديهما مع نظارة شمسية... والعمامة السوداء! وبخلاف العادة، يهرب رضا هذه المرة من الباب الرئيسي للمستشفى - عوضاً عن تسلق أسوارها - بينما المارة في ردهات المستشفى من مرضى وأطباء وممرضات ينحنون برؤوسهم إحتراماً... للسيد المعمم!
بعد خروجه من المستشفى، يستقل "سيد" رضا القطار متوجهاً إلى قرية نائية تقع بقرب حدود دولة مجاورة، بعد أن شار عليه أحد أصدقائه بالسفر إليها والبحث عن خبير تزييف شهير يسكنها، يستطيع أن يساعده في الهروب من إيران عن طريق إصدار جواز سفر مزور يإسمه. لكن بعد وصول "مارمولك" إلى تلك القرية متنكراً بزي "سيد معمم"، إلتبس الأمر على أغلب سكانها، وظنّوا أنه الإمام الجديد لمسجد القرية، والمرسل من قبل الحكومة الإيرانية التي وعدتهم بإرسال "سيد" منذ ثلاث سنوات! ورغم جهل "السيد" رضا بأبسط أمور الدين كطريقة الوضوء وكيفية الصلاة، إلا أنه لم يجد مخرجاً من ذلك الموقف المحرج الذي وقع فيه سوى بقبول مهامه الجديدة كـ "سيد وإمام" القرية! فيتحول رضا من "سحلية" ولص مطارد من قبل السلطات الأمنية الإيرانية إلى رجل دين مبجل، يلجأ إليه سكان القرية إما لطلب رأيه في شأن داخلي، أو نصيحة لحل مشكلة إجتماعية، أو فتوى من نوع: "في حال وقعت حرب بين جيوش المسلمين وجيوش القطب الشمالي، وتمكنت جيوش القطب الشمالي من أسر عدد من الجنود المسلمين وزجهم في سجون القطب الشمالي، وبما أن النهار في القطب الشمالي 6 أشهر والليل فيها 6 أشهر... فما حكم صوم شهر رمضان الكريم؟"... لا لشئ سوى... لعمامته السوداء!

قصة الفيلم لن أكملها...
لكن لحديثي بقية...

.....

عتب على قدر المحبة... أرسله للأخ والزميل العزيز/ سيفوه، لما تضمنه بوسته الأخير "إنزين سعدون... وخواله؟" من صور وعبارات يسهل إساءة فهمها!

راى من كجاست؟

Kuwait City 17th June 2009







17.6.09

آزادي!






Kuwait City

15.6.09

إذا الشعب يوما أراد الحياة...


إيران 1979


إيران 2009

إيران 1979

إيران 2009

إيران 1979

إيران 2009



ما الذي تغير؟



الزمان فقط...



ما الذي بقى؟



إرادة الشعب...
ولابد أن يستجيب القدر...



.....

هذا البوست إهداء إلى شابات وشباب إيران...

12.5.09

"قعدة" سلفية!

تــحــديــث 19:53

(جريدة "الآن" الإلكترونية 12/05/2009 - إضغط على الصورة للتكبير)


والله ما عرفنالكم!
الحين "حرام وكفر"... ولا "شرط ألا تكون تحمل توجه الفكر الليبرالي"... ولا "ضرورة"!

إنزين وبيع الخمر شنو؟ "مستحب"؟


تــحــديــث 19:02





تــحــديــث 5:05
آخر البوست

.....


(جريدة "الرآي" 12/05/2009 - إضغط على الصورة للتكبير)

"بعض المشايخ أفتوا بأنه يجوز دخول المرآة للمجلس (.....) بشروط أن تكون محجبة بحجاب شرعي، وألا تكون تحمل توجه الفكر الليبرالي"
مشعل المعلث - عضو الحركة السلفية


بصراحة... لا أعلم كيف أعلق أو أعقب على ما "بربس" به السيد مشعل المعلث في الخبر المرفق أعلاه. لكن يظهر أن بعض الإخوة السلف (ولن أقول "أخوات" لأن المرآة كفر من عمل الغرب) ما زالوا ينظرون إلينا ويعاملوننا وكأننا قطيع من الماشية نحتاج إلى من يرعانا و يوجهنا إلى الطريق الصحيح حيث الماء والخضرة... بالعصاة! كما يبدو أن داء النفاق والتلون قد أصابهم بعد أن أصاب أقرانهم الحدسيين
فبعد خروج السلف علينا قبل أيام معدودة بفتوى مستوردة تحرم على المرأة دخول المعترك السياسي سواء كان ذلك بالترشح أو الإنتخاب، وتكفر من يّصوت لها لنيل مقعد في مجلس الأمة، قمت بنشر مجموعة من الفتاوى - المستوردة من نفس بلد منشأ فتوتهم - لعدد من شيوخ ومراجع المذهب السلفي (أو مذهب أهل السنة والجماعة كما يحلو لهم تسمية أنفسهم أحياناً) نصّوا فيها بصريح العبارة على حرمة ممارسة أي شكل من أشكال المشاركة في نظام إنتخابي ديمقراطي يحكم بغير ما أنزل الله. وأعتقد بأنه من المنطقي أن نستنتج بأنه في إستناد النظام السياسي ونظام الحكم في الكويت إلى دستور ذي قوانين وضعية من صنع البشر... حكم بغير ما أنزل الله! لكن الإخوة تمسكوا بفتوى المرأة وتجاهلوا فتاوى الديمقراطية، فآمنوا ببعض الكتاب وكفروا ببعضه الآخر... وعسى أن يكون مصيرهم خزي في الحياة الدنيا وأشد العذاب في الآخرة دار المستقر!
واليوم... يطلّون علينا مرة أخرى - بوجوههم التي تذكرني بذنوبي وآثامي - مشترطين في خوض النساء للمعترك السياسي أن يرتدين الحجاب الشرعي ولا يحملن توجه الفكر الليبرالي! وبالطبع... فلا نعلم على أي آيات سماوية أو أحاديث شريفة إستند عليها الإخوة السلف في تصريحهم وفتوتهم هذه
قبل 4 أعوام، وتحديداً في 23/05/2005، قام مجلس صيانة الدستور في الجمهورية الإسلامية الإيرانية - والمدار من قبل المتشددين الشيعة - بشطب أسماء المرشحين الإصلاحيين - أو الليبراليين الإيرانيين - ومنعهم من خوض الإنتخابات الرئاسية لا لشئ سوى لأنهم "يحملون توجه الفكر الليبرالي"، فخرج بعضكم من جحورهم يتشمتون و"يتعنطزون" على الديمقراطية الإيرانية الإنتقائية. وها نحن اليوم نكتشف بأن كلاكما - وأقصد هنا المتطرفين فقط من الشيعة والسنة - قد أتيتم من نفس... "الحاوية"!

آمنتم ببعض الدستور، وكفرتم ببعضه الآخر... قلنا متلونين وحسابكم سيكون مع الناخب الكويتي والناخبة الكويتية
آمنتم ببعض القرآن، وكفرتم ببضعه الآخر... قلنا منافقين وحسابكم سيكون مع خالقكم وخالق الكون

لكن أرجو ألا "تستعبطون" ظانين بأنكم ستتمكنون من إستغفالنا! وإحترموا عقولنا كي نحترمكم...
وحتى يتحقق ذلك أقول لكم هذه المرة... إكلوا "تبن" وإنطموا!
.....

التكتل السلفي... التجمع السلفي... التيار السلفي... إختلفت المسميات والمضمون واحد عفن!
خصصوا مؤتمر صحفي كامل لتبيان مشروعية التصويت للمرشحات... بينما لم يتطرقوا لمشروعية التصويت للمروج الشهير خالد السلطان إلا في سطرين إثنين أستبعد أن يكونوا قد خصصوا لهما أكثر من 5 دقائق من مؤتمرهم الصحفي!
يبدو أن الـ "قعدة" كانت برعاية كونياك هينسي!

وعلى قولة المدون العزيز العاصي... تشيرز! طاح حظكم على حظ اللي يصوت لكم!

.....

كلمة شكر أود أن أوجهها إلى كل من الأخوين العزيزين حمد وفرانكم والأخت العزيزة كويت لجهودهم العظيمة في كشف أكاذيب وإفتراءات... مدون حدسي لن أدنس المدونة بذكر إسمه!
.....

تــحــديــث

(جريدة "الوطن" 12/05/2009 - إضغط على الصورة للتكبير)

لم تمر ساعة منذ نشري للبوست... حتى طالعتنا جريدة الوطن نهار اليوم بخبر عن حوار جانبي دار بين خالد السلطان وفؤاد الرفاعي، إنتقد خلاله الثاني دخول الأول لمجلس الأمة الكافر وحذره من التقارب مع من يشتمون صحابة رسول الله!


أقول ما تنلامون والله... واحد مروج والثاني كبيرهم الذي علمهم السحر!

4.5.09

أخي السلفي... أختي السلفية...



الفتوى الأولى: الشيخ الدكتور/ سفر الحوالي


السؤال: ما معنى الديمقراطية ، وما حكم الإسلام فيها؟

النسبة لنا نحن في دين الإسلام: الديمقراطية كفر، الديمقراطية شرك، لماذا؟

لأنه وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ [المائدة:44] فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ [النساء:65] ويقول عز وجل: ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ [الجاثية:18] هؤلاء لا يعلمون، فالتحكيم الديمقراطي هو اتباع لأهواء الذين لا يعلمون، أما نحن فإنما أمرنا وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ [المائدة:49] فديننا والحمد لله هو تحكيم كتاب الله وسنة رسوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أما هذه الديمقراطية فهي كفر وشرك كما بينا والمجال لا يتسع للتفصيل.
.....


الفتوى الثانية: الشيخ/ عبدالعزيز بن باز، الشيخ/ عبدالرزاق عفيفي، الشيخ/ عبدالله بن غديان، الشيخ/ عبدالله القعود


السؤال: هل يجوز التصويت في الانتخابات والترشيح لها ؟ مع العلم أن بلادنا تحكم بغير ما أنزل الله؟

"لا يجوز للمسلم أن يرشح نفسه رجاء أن ينتظم في سلك حكومة تحكم بغير ما أنزل الله ، وتعمل بغير شريعة الإسلام ، فلا يجوز لمسلم أن ينتخبه أو غيره ممن يعملون في هذه الحكومة إلا إذا كان من رشح نفسه من المسلمين ومن ينتخبون يرجون بالدخول في ذلك أن يصلوا بذلك إلى تحويل الحكم إلى العمل بشريعة الإسلام ، واتخذوا ذلك وسيلة إلى التغلب على نظام الحكم ، على ألا يعمل من رشح نفسه بعد تمام الدخول إلا في مناصب لا تتنافى مع الشريعة الإسلامية" انتهى
.....


الفتوى الثالثة: الشيخ/ محمد بن عثيمين


السؤال: ما حكم الديمقراطية ، وشغل منصب بارز في البرلمان ، أو شغل منزلة أخرى في حكومة ديمقراطية ؟ وما حكم الاقتراع وانتخاب شخص بطريقة ديمقراطية ؟

من علم حال النظام الديمقراطي وحكمه ثم رشح نفسه أو رشح غيره مقرّاً لهذا النظام ، عاملاً به ، فهو على خطر عظيم ، إذ النظام الديمقراطي منافٍ للإسلام ، وإقراره والعمل به من موجبات الردة والخروج عن الإسلام .
وأما من رشح نفسه أو رشح غيره في ظل هذا النظام ، حتى يدخل ذلك المجلس وينكر على أهله ، ويقيم الحجة عليهم ، ويقلل من الشر والفساد بقدر ما يستطيع ، وحتى لا يخلو الجو لأهل الفساد والإلحاد يعيثون في الأرض فساداً ، ويفسدون دنيا الناس ودينهم ، فهذا محل اجتهاد ، حسب المصلحة المتوقعة من ذلك .
.....


ومن القرآن الكريم:
((إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا ))
سورة النساء - آية 145

.....


لذلك... إكلوا "هوا"... غفر الله لي ولكم!
.....

ملاحظة: وجود اللونين الأحمر والبرتقالي في نفس الفتوى يشير إلى تعارض أو تناقض

26.4.09

خللوهم!

(جريدة "الجريدة" 26/04/2009)


محاكمة علاء حسين الخفاجي - محاكمة علي الخليفة الصباح - محاكمة أسود الجزيرة - محاكمة نواب الفرعيات - محاكمة عصام الدبوس - محاكمة جمال العمر... جميعها أدلة "مشرفة" على "قدرات" القضاء الكويتي "النزيه"...

أنا أقول خلوهم بغوانتانامو لين يصيرون طرشي!

.....

مدونة "بنج موضعي" تتقدم بأحر التعازي إلى الأخ الكبير والعزيز عبد العزيز العتيقي لوفاة المفغورة لها بإذن الله/ والدته
إنا لله وإنا إليه راجعون

22.4.09

"الغرباء"... الحقيقيون

اليهودي والتر أدلر والمسلم حسن عسكري وتظهر الكدمات على وجهيهما


يبدو أن فيلم "الغرباء" - الموجود في البوست السابق - مبني على أحداث واقعية...

.....

" بعد أن إستقلينا - أنا وصديقتي ماريا بالشيفا - القطار متجهين إلي بروكلين، إلتفت إلينا أحد الركاب قائلاً "عيد ميلاد مجيد!" فإبتسمنا له قائلين "وعيد أضواء مجيد!" - وهو عيد يهودي مقدس يصادف عيد الميلاد المسيحي - لكني لم أكن أعلم بأن ما تفوهنا به كان بمثابة دعوة للقتال! أتوا إلينا مسرعين، وعلمت لحظتها بأن الأمور ستأخذ مسلكاً دموياً! كشف لنا أحدهم عن ساعده فظهر وشم للنبي عيسى، ثم قال موجهاً كلامه إلينا "عيد أضواء؟ إنه اليوم الذي قتل فيه اليهود سيدنا عيسى!" ثم بدأوا ينهالون علينا بالضرب مرددين عبارات كـ "يهودي قذر" و "عاهرة يهودية"! فتدخل حسن لينقذنا! كنت أنزف... رأيتهم يركلونه... ثم نظرت حولي... كان يوجد الكثيرون على متن القطار... لماذا لا يفعلون شيئاً!؟

لكن أتعلم ما هي المعجزة؟ المعجزة هي عندما ينقذ مسلم حياة يهودي ليلة يوم عيد الأضواء!"


والتر أدلر - جزء من حوار له مع جريدة نيويورك بوست
12/12/2007


.....

... وكل "يوم أرض"... وأرضنا ومن عليها بخير وصحة وعافية

مع خالص الشكر للأخ العزيز فاست فوودر على تذكيره لنا بهذه المناسبة الجميلة!

21.4.09

تغيير؟

تــحــديــث


من موقع "العربية.نت"

.....

قال إنها "لعبت دوراً إيجابياُ في تحرير الكويت"
مرشح برلماني كويتي لـ "العربية.نت": أدعو لتطبيع كامل مع إسرائيل

دعا المرشح البرلماني صالح بهمن إلى تطبيع العلاقات بين الكويت وإسرائيل، معتبرا أن الكويت تأخرت في اتخاذ قرار التطبيع مع إسرائيل، حيث إنه كان من المفترض أن يتم ذلك بعد تحرير الكويت من الغزو العراقي، خاصة وأن إسرائيل لعبت دورا إيجابيا في تلك المرحلة.

وكان بهمن قد صرح بدعوته للتطبيع بعد إنهاء تسجيل ترشحه رسميا للانتخابات البرلمانية التي ستعقد منتصف الشهر القادم، وقد ترشح مستقلا عن الدائرة الثالثة.

يذكر أن الكويت شددت دائما على أنها آخر دولة عربية يمكن أن تقيم علاقات مع إسرائيل.

.....

إضغط هنا لقراءة البقية


.....

التعليق لاحقاً....

.....

تــحــديــث

بمناسبة الحديث عن التطبيع الكويتي - الإسرائيلي ...
أدعوكم لمشاهدة هذا الفيلم القصير بعنوان "الغرباء"



Thanks Raphael

دعوة للهدوء!

18.4.09

بعد ما عاد الفرع...

صورة من ملصق لإعلان قائمة الحدباء العراقية

لقراءة الخبر - إضغط هنا

14.4.09

من أجل مستقبل... أكثر "شرفاً وأمانةً"...

تــحــديــث (18/04/2009)

(جريدة "السياسة" 18/04/2009 - إضغط على الصورة للتكبير)


"وزارة الداخلية لن تسمح لأي مرشح أو شخص بتجاوز القانون"
اللواء د. خالد العصيمي


لا تعليق لدي هذه المرة!

.....

تــحديـــث (16/04/2009)

(جريدة "السياسة" 16/04/2009 - إضغط على الصورة للتكبير)


""حيازة السلاح جريمة جنائية"، وبالتالي فإن من يصدر بحقه حكم بالعقوبة لحيازته يصبح غير قادر على أن يكون ناخباً ما يترتب عليه بصورة تلقائية أنه لا يمكن أن يكون مرشحاً"

د. محمد المقاطع - خبير دستوري

"أنا لم أطلع على الحكم الصادر بحق المرشح، وقد سمعت عنه في وسائل الإعلام، إلا أنه سيسمح له بالتسجيل، فنحن لا نمنع أحداً تتوافر فيه شروط التسجيل، ونتعامل مع المواطنين حسب القانون، والكلمة النهائية تبقى للقضاء"

اللواء د. خالد العصيمي - وكيل وزارة الداخلية الكويتية المساعد للشؤون القانونية والبحوث والدراسات


برأيي الشخصي... أرى بأن نصوص مواد قانون الإنتخاب الكويتي، وخاصة المادتين الثانية والتاسعة عشر منه، قد أتت واضحة وصريحة، بشكل يسهل معها قراءة تلك المواد وإستيعاب مضمونها. ولا أعتقد بأن أيا منّا يحتاج إلى شهادة دكتوراة في القانون، أو "بروفسورية" في المنطق لفهم محتوياتها أو إدراك كيفية تطبيقها! فما إرتكبه السيد/ الوعلان جريمة "جنائية" بحسب حكم صدر من قبل قاضي مختص، أكدته محكمة الإستئناف وثبتّته محكمة التمييز. والمادة الثانية من قانون الإنتخاب الكويتي لم تحدد أو تشير إلى عقوبة دنيا يشترط أن تقع على المتهم حتى ينطبق عليه نصها، ولم تميّز بين تلك العقوبات سواء كانت "غرامة" أو "حبس" أو حتى "عدم نطق بالحكم"، مكتفيةً بإدانة المتهم "بجناية" بعد ثبوت تورطه في الجريمة حين نصّت على أن "يحرم من الإنتخاب المحكوم عليه بجريمة جناية..." مما يعني تلقائياً شطب إسم السيد/ الوعلان من القيود الإنتخابية، ومنعه من ترشيح نفسه كونه فقد شرطاً أساسياً من شروط الترشيح، وهو شرط الإنتخاب، بحسب المادة التاسعة عشر من قانون الإنتخاب الكويتي! فلا أفهم صراحة كيف يصرح اللواء د. خالد العصيمي، ويؤكد على أن وزارة الداخلية تتعامل مع المواطنين بحسب القانون... وهي التي تسمح في الوقت نفسه "لمجرم" بترشيح نفسه لخوض إنتخابات مجلس الأمة!

في ثمانينات القرن الماضي... شهدنا بداية دخول "نواب الخدمات" للبرلمان الكويتي، بينما شهدت التسعينات بدايات وصول "نواب الفرعيات" و "نواب شراء الأصوت" إلى كراسي بيت الشعب الخضراء، وفي السنوات القليلة الماضية شهد مجلس الأمة دخول أوائل "نواب الطائفية" لبوابته... فهل نشهد خلال أيام وصول "نواب السجون" إلى قاعة عبدالله السالم بعدما كُشف لنا قبل أسابيع قليلة وجود... "نواب بياعين خمر"...؟!

.....

تـــحـــديـــث
(15/04/2009)

(جريدة "السياسة" 15/04/2009 - إضغط على الصورة للتكبير)


"لا توجد مادة في قانون الإنتخابات تمنع من يحكم عليه بالغرامة من الترشح في إنتخابات مجلس الأمة، وإنما المادة تمنع من يحكم عليه بعقوبة جناية والتي تبدأ من السجن ثلاث سنوات فأكثر أو من حكم عليه في جنحة مخله بالشرف أو الأمانة وهو ما لم يرد في حكم محكمة التمييز أي شئ بشأنه"
العضو السابق والمرشح الحالي - مبارك الوعلان

"الحكم يتعلق (بجناية) لا (جنحة)، ويفقد الوعلان أحد شروط الترشح"
خبراء قانونيون

"يحرم من الإنتخاب المحكوم عليه بجريمة جناية أو في جريمة مخلة بالشرف والأمانة إلى أن يرد إليه إعتباره"
المادة 2 من قانون الإنتخاب الكويتي

"يشترط فيمن يرشح نفسه لعضوية مجلس الأمة أن يكون إسمه مدرجاً في أحد جداول الإنتخاب"
المادة 19 من قانون الإنتخاب الكويتي

.....


إمتلك سلاح ناري... غير مرخص! أطلق "حدث" قريب له النار على عامل آسيوي فأراده قتيلاً مستعملاً سلاحه الغير مرخص! صدر بحقه حكم تمييزي بالغرامة ومصادرة سلاحه الغير مرخص! كذب بدايةً بشأن خلو قانون الإنتخاب الكويتي من أي مادة تمنعه من الترشح عقب إدانته! ثم حرف و زوّر نص المادة الثانية من قانون الإنتخاب الكويتي مدعياً بأنها فرقت بين عقوبتي الغرامة والسجن


ولكن... وإيماناً منّا بأن كل ما سبق ذكره لا يخل بالشرف أو الأمانة...

تعلن مدونة "بـنـج مـوضـعـي" الشريفة الأمينة...
عن دعـمـهـا ومـؤازرتـهـا أيضاً...

لـشـريـف الـدائـرة الـرابـعـة...
وأميـن الـكـويـت...



المرشح/ مبارك الوعلان



.....

وهيك شعب... بدّوا هيك ممثلين...

13.4.09

"عليمية" الشيشة... مصدر دخل قومي!

أفراد من الشرطة الإسرائيلية يدّخنون الشيشة


أورت قناة "العربية" الإخبارية الخبر التالي على موقعها الإلكتروني (العربية.نت):

.....

تتألف من 3 آليات عسكرية
قوات إسرائيلية تقتحم طولكرم بالضفة الغربية لشراء "شيشة"

فوجئ المواطنون الفلسطينيون في مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية الأحد 5-4-2009 بقوةٍ من الجيش الإسرائيلي تقتحم وسط مدينتهم، مطلقةً الرصاص وقنابل الغاز بكثافة، ومن ثم تتوقف أمام مقهى يعجّ بالشبان، وتفرض عليه الحصار، مانعةً المواطنين من الوصول إليه، وكذلك مَن بداخله لم يُسمح لهم بالخروج.

وأوحت القوة المكونة من 3 آليات عسكرية للجميع بأنها في مهمة لاعتقال أحد المطلوبين، ولكن المفاجأة بدت تظهر للشبان الذين أجبرهم الجنود على الانبطاح أرضًا داخل مقهى "الزعيم" الكائن في شارع يافا في الحي الغربي من مدينة طولكرم، عندما أدركوا أن اهتمام الجنود كان ينصبّ على النراجيل (الشيشة)، التي أخذوا واحدة منها إلى سيارة عسكرية.

وفي هذه الأثناء سأل أحد الجنود عن صاحب المقهى، فأجابه الشاب ثائر الحارون بأنه هو، عندها سأله الجندي عن ثمن "النرجيلة"، وعلى الفور أخرج من جيبه ( 230 شيكلاً) وناولها لصاحب المقهى، الذي وقف مبهورًا أمام ما يجري.

.....

أعتقد بأن كل من زار الغرب أو أقام فيها وعاشر أهلها، قد لاحظ عشقهم - المبالغ فيه والغير مفهوم أو مبرر - للشيشة أو النرجيلة الشرقية... أو "الهوكا" كما يحلو لبضعهم تسميتها، فتجدهم يتهافتون على تدخينها كلما سنحت لهم الفرصة، خاصة في حال كانوا يقطنون في مدن كبيرة ذات وجود مؤثر وفعّال لجاليات عربية أو فارسية أو تركية. وكان من أثر إرتفاع الطلب على الشيشة مقابل إنخفاض المعروض منها في البلدان الغربية، أن تمادى "معّلمين" هذا "البزنس" في تسعير خدماتهم ومنتجاتهم وبضاعاتهم بشكل غير مقبول... كويتياً. ففي جمهورية إيرلندا على سبيل المثال، يصل سعر الشيشة البلاستك "بوطقة" إلى ما يقارب 75 يورو (30 دينار كويتي) بينما لا تتعدى مثيلتها في الكويت 8 دنانير كويتية (قد تجدها بـ 7 لدى محلات دوار "الكرد" في حولي)، وفي العاصمة البريطانية لندن، فرضت بعض المقاهي العربية مؤخراً رسماً مالياً مقداره باوند إسترليني واحد (نصف دينار كويتي) مقابل كل مرّة يطلب فيها الزبون أو المدخن تغيير... الفحم! أما في بعض المقاهي الفارسية في المدينة الكندية مونتريال، فترى الشيشة موضوعة على - أو فوق - الطاولة، وبجانب الطعام والمشروبات، بدلاً من وضعها على الأرض!

ما أود إيصاله بإختصار... هو أنه على الرغم من إنتشار ظاهرة تدخين الشيشة دولياً، إلا أن ذلك لم يمنع ولادة جيل غربي سهل الإستغلال و "عليمي" بأمور الشيشة... وفنها! وإلا... لما همّ الجندي الإسرائيلي "إبن العم" بدفع 230 شيكلا إسرائيلياً (17 دينار كويتي)... على شيشة مستعملة!

لكن وبخلاف "معّلمين" الشيشه الشرقيون المقيمون في الغرب، والذين نجحوا في إستغلال الجهل الغربي بالشيشة لصالحهم، وتحقيق مبالغ مالية خيالية... فشل الفلسطينيون في ذلك!

فلنفرض للحظة أن قرر الفلسطينيون التخلي عن إسلوب حرب "البايبات" الخاسرة، واللجوء بدلاً منها إلى تجارة الشيشة ومستلزماتها على جيرانهم الإسرائليين، والذين هم وكبقية الغربيين... "مشافيح" و "عليمية" شيشة. ولنفرض - مثلاً - بأن التاجر الفلسطيني الواحد سيتمكن من بيع 10 "شيش" يومياً بسعر 17 دينار كويتي للواحدة منها، بالإضافة إلى 5 دنانير كويتية من كل مشتري ثمناً لمستلزمات أخرى (كالمعسل والفحم والقصدير)، وإن فرضنا - مثلاً - بأن هذا التاجر سيعمل لمدة 20 يوماً من أصل 30 يوم في الشهر الوحد (8 أيام إجازات إسبوعية - يومان كل إسبوع - بالإضافة إلى يومين آخرين "قصف إسرائيلي")، فبعملية حسابية بسيطة نرى أن:

22 دينار كويتي (شيشة ومستلزمات) X عشرة مشترين X عشرين يوم = 4400 دينار كويتي!

وهو مبلغ ضخم يغني أسرة فلسطينية كاملة عن الإعتماد على المساعدات المالية الدولية... ويغنينا عن التبرع لها!

كما أنه من الممكن أن تتعدى وتتجاوز فوائد بيع الشيشة على الإسرائيليين مسألة الأرباح المادية فقط...
فإن أخذنا بعين الإعتبار بعض الدراسات العملية والطبية التي تشير إلى أن شخص واحد من بين كل ثلاث إلى أربع مدخنين سيصاب بسرطان الرئة في مرحلة ما من عمره، فذلك يعني بأن كل تاجر شيشة فلسطيني سيتمكن من قتل إسرائيليين إثنين - على الأقل - شهرياً، أي ما يعادل 24 إسرائيلياً كل سنة! وهو عدد أكبر بكثير من أعداد الضحايا الإسرائيليين الذين يسقطون سنوياً نتيجة قصف "البايبات" الفلسطينية!

إذا... فوائد بيع الشيشة:
1. مصدر دخل يقارب 4500 دينار كويتي لكل أسرة فلسطينية
2. مقابل كل تاجر شيشة فلسطيني سيموت 24 إسرائيلياً سنوياً نتيجة إصابتهم بسرطان الرئة
3. توفير مبالغ هائلة على إقتصادات دول الخليج النفطية مما من شأنه أن يقلل من أثر الأزمة المالية العالمية الحالية عليها

لهذا أنصح الفلسطينيين...
خلوا عنكم النضال... وبيعوا شيشة أبرك لكم!

.....

أتى محملاً بأحدث الأسلحة، ومدعوماً بثلاث مصفحات... إلا أنه أصر على دفع 17 دينار ثمناً لشيشة!

.....

لم أقصد من خلال مقالي هذا "التشمت" بحال الفلسطينيين أو تمنى وقوع ضرر على الإسرائيليين... مليت من الحروب وثقافة الموت!

11.4.09

Viva La Tahous


لأن الجنون بحد ذاته هو أن نتعامل مع الإنتخابات الحالية بلا جنون...

تعلن مدونة "بـنـج مـوضـعـي" الوطنية...
عـن دعـمـهـا ومـؤازرتـهـا...

لـــنـيـلـسـون الدائرة الـخـامـسـة...
ومـانـديـلا الــكــويــت...


المرشح/ خالد الطاحوس


.....

مع خالص الشكر للحكومة الموقرة على تفانيها في صنع الأبطال

10.4.09

مانديلا الكويت!

(جريدة "الآن" الإلكترونية - إضغط على الصورة للتكبير)

وزارة الداخلية الكويتية تحيل مرشح الدائرة الخامسة السيد/ خالد الطاحوس إلى المستشفى العسكري إثر إضرابه عن الطعام لمدة يومين!


هيك النضال... ولاّ بلاش!